ندرك تمامًا أن لوسائل الإعلام والإعلام الحديث، تأثيرًا في سلوك الطفل بشكل كبير، بل ويؤثر في الصحة العقلية والجسدية.
ولانشغال الكثير من الأمهات، يقمن بتشغيل التلفاز لأطفالهن ساعات طويلة، تاركة إياه يقلب في القنوات كما يشاء.
وهنا من الضروري جدًا انتباه الأم لطفلها، فمشاهدة التلفاز دون إشراف الأم بمعدل أكثر من ساعتين.
بجانب مشاهدة أفلام الرعب أو الألعاب التي تتضمن سلوكيات مخيفة، سينعكس سلبًا على أداء الطفل المدرسي.
إضافة أن المشاهدة الطويلة للتلفاز والتسلية بتناول الشوكولاته وأكياس الشيبس أو الوجبات السريعة الدسمة، وقلة الحركة، تساهم في رفع معدل السمنة لدى الأطفال.
ومع وسائل الإعلام الحديث ومصادرها المختلفة، أصبحت أشد خطرًا على الطفل دون مراقبة الأم.
إذ تبين دراسات عدة، أن استخدام الطفل للإنترنت وكثير من التطبيقات لوقت طويل، ينتج عنه ضعف التركيز وازدياد مظاهر التنمر لدى البعض، أيضًا يسبب الإصابة بالاكتئاب.

وينصح الخبراء بتقليل استخدام التلفاز ومواقع الإنترنت، بمعدل ساعتين يوميًّا.
كما يمكن للوالدين تطوير قدرات طفلهم الإبداعية، بالحرص على متابعة البرامج التعليمية التي تناسب عمره، والبرامج التربوية الدينية التي تعلمه آداب السلوك.
ويمكن مشاهدة الأفلام الكرتونية الجميلة والمعبرة، فلا ننسى أن الطفل بطبعه يميل للخيال.
ومن الأجمل مشاهدة الخيال العلمي الذي يفهمه، ويقوم على تطوير أفكاره وثقافته علميًا.
والكثير من الأطفال يتعلمون أمور التقطوها من الإنترنت، قد تنصدم لسماعها، فعلى الوالدين مراقبة ذلك، والبعد عن متابعة الأفلام الخرافية التي ترسخ في عقله وتسبب له الأرق.
ويجب على الوالدين، التأكد من سلامة المسلسلات الكرتونية قبل الاشتراك بها، خاصة التي تحتوى على ثقافات أخرى تؤذي فكر الطفل وتغير توجهه.
الاعلامية ناهد الأغا
خبيرة إتيكيت
اقرأ أيضًا: إتيكيت الحديث الراقي.. اتركي أثرك الطيب

















