يقوم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز؛ ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله –، بزيارة رسمية إلى البيت الأبيض في 18 نوفمبر 2025. على رأس وفد رسمي كبير من كبار المسؤولين بالحكومة والدولة ورجال الأعمال. حيث من المقرر أن يستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سمو ولي العهد بالمكتب البيضاوي بالبيت الأبيض.
تأكيد التعاون بين البلدين
ينتظر أن تحظى هذه الزيارة باهتمام رسمي كبير في الأوساط الأمريكية؛ حيث تأتي على ضوء التطورات الإقليمية والدولية السائدة. وفي ظل توجه قيادتي البلدين نحو بحث الشراكة الإستراتيجية، وتأكيد حرصهما على تعزيز علاقات التعاون الأمني والدفاعي. ودعم الشراكة الاقتصادية والتعاون الثنائي في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
جدول الأعمال المدرجة
المتوقع أن تشهد الزيارة التوقيع على عدد كبير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجال الاستثمار بمناسبة انعقاد المنتدى المشترك المقرر ليوم الأربعاء 19 نوفمبر في مركز جون كينيدي للفنون الذي تنظمه وزارة الاستثمار السعودية ومجلس الأعمال السعودي الأمريكي لبحث آفاق استثمارية جديدة في القطاعات الحيوية مثل الطاقة والتكنولوجيا والخدمات المالية والبنية التحتية والرعاية الصحية، وسيُبنى المنتدى على أساس تعهد المملكة العربية السعودية باستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة على مدى الأربع سنوات القادمة.

تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
تتناقل التعليقات تصريحات للسفير الأمريكي السابق لدى السعودية مايكل راتني لصحيفة ” عرب نيوز” توقع فيها إبرام اتفاقية دفاعية تسهم في ترسيخ وتعزيز التعاون العسكريين البلدين، كما توقع أن تبرم السعودية صفقة للحصول على إمدادات من التكنولوجيا الأمريكية، خاصة الرقائق الأكثر تطورًا لدعم جهود تطوير الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى وجود رغبة للتعاون النووي بين البلدين.
يؤكد المراقبون أن يكون موضوع شراء الطائرات القتالية إف 35 من المواضيع المطروحة على جدول الأعمال. وكان الرئيس ترامب قد ألمح إلى أنه يدرس طلب السعودية شراء عدد كبير من هذه الطائرات. ولا يستبعد المراقبون هذا في مقابل إبداء المملكة العربية السعودية استعدادًا حقيقيًا للنظر في طبيعة علاقاتها ببعض الدول في المنطقة.
احتفاء بالزيارة
تجري الاستعدادات الجارية بحديقة البيت الأبيض ومنها اصطفاف المدفعية ان يكون الاستقبال يليق “بزيارة دولة”. تكريمًا لسمو ولي العهد، وذلك بعد غياب دام سبع سنوات حيث يعود تاريخ آخر زيارة له إلى واشنطن إلى عام 2018. وجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية كانت أول وجهة خارجية للرئيس ترامب خلال ولايته الرئاسية الثانية.



















