حوار الغلاف

م. فاطمة عبدالله الراشد: “إثراء”.. أيقونة عالمية في سماء الظهران

مختبر الأفكار يحوي 60 عملًا إبداعيًا ومكتبة بها 1600 مادة

نبني مجتمعًا من المبدعين والمبتكرين
نوفّر مساحةً لتعزيز التواصل الحضاري والثقافي مع العالم

يُعد مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء” وجهةً ثقافيةً متعددة الأبعاد، هدفه توجيه التحول المجتمعي نحو تنمية المواهب والمعرفة والابتكار والتواصل الحضاري؛ بإلهام وتحفيز روّادها من كافة الأعمار والاهتمامات في مجالات الفنون والعلوم والابتكار، كما يقدم المركز نموذجًا لأي مؤسسة ثقافية تطمح لأن تكون منبعًا للتفوق والتنوع الإبداعي والثقافي، مستعينًا ببرامج إبداعية تلبي تخصصات مختلفة وشراكات وثيقة مع مؤسسات ثقافية محلية وإقليمية ودوليّة.

حول المركز ورؤيته ونشاطاته نلتقي المهندسة فاطمة عبدالله الراشد؛ رئيسة المجموعة الاستشارية والخطط الاستراتيجية بمركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء”..

ــــ نودّ في البداية أخذ فكرة عن “إثراء”..
كانت فكرة “إثراء”، تتويجًا لمفاهيم المواطنة والمسؤولية الاجتماعية التي عرفت بها أرامكو منذ تأسيسها، كشركة ذات عمق تاريخي وإرث ثقافي عريق، فحينما كانت تعتزم الاحتفال بمرور 75 عامًا على إنشائها، فكرت في تقديم منجز حضاري عالمي ذي تأثير إيجابي على صناعة الأجيال، ومظلة إبداعية شاملة لبرامج المواطنة بالشركة.

جاء تأسيس “إثراء” تخليدًا لذكرى تأسيس أرامكو، وتقديرًا لمساهمتها في نهضة وازدهار المملكة، مستلهمةً رؤية المؤسّس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيّب الله ثراه – لبناءِ قوة بشرية وصناعية واقتصادية تُلبّي احتياجات المملكة الفتيّة، وتؤمّن رخاءها وازدهارها وتطوّرها على المدى البعيد.

وقد وَضع الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – رحمهُ الله – حجر الأساس الرمزي للمشروع عند الإعلان عنه في موقع تاريخي على مقربة من بئر الدمام رقم 7 (بئر الخير) وهو أول بئر أنتج الزيت بكميات تجارية، وبتشريف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تم تدشين المركز في ديسمبر عام 2016م، ليكون بئرًا من المعرفة لا ينضب، يروي عطش العقول الشغوفة للعلم والمعرفة.

– كونك ساهمت في تنفيذ المشروع، ماذا يمثل المبني؟ وكيف أصبح معلمًا معماريًّا فريدًا؟
أفخر بكوني عضوًا في فريق عالمي متميز من داخل أرامكو وخارجها، ساهم في تطوير المشروع. وإذا عدنا للبداية، كانت أرامكو حريصة ضمن رؤيتها للمشروع، على تصميم مبنى على درجة عالية من الابتكار، يكون بيئة ملهمة، وأيقونة معمارية تثري المملكة والعالم؛ فحرصت على استقطاب أكثر المصممين إبداعًا، وأن يكون التصميم من خلال مسابقة عالمية، شارك بها عدة شركات من المملكة والعالم، ممن لهم باع في تصميم المراكز الثقافية الكبرى؛ حيث اختير تصميم شركة “سنوهيتا” النرويجية، بناء على عدة معايير؛ من ضمنها الكفاءة الهندسية، والوظيفية، والمالية، والبيئية، والتميز الجمالي، خاصة وأن شركة سنوهيتا هي من صممت مكتبة الإسكندرية بمصر، ودار الأوبرا في أوسلو، وعدة مشاريع عالمية أخرى.

الفكرة المعمارية للمشروع
ويمكن فهم الفكرة المعمارية للمشروع من 3 أبعاد رئيسة:
الأول: الارتباط بالطبيعة البيئية والجيولوجية للموقع في الظهران، الذي يتسم بالتكوينات الجبلية والصخرية؛ ما يشير إلى الارتباط بالصناعة البترولية التي هي أساس الأعمال في أرامكو، فكلمة “بترول” تعني الطاقة التي في الصخور. لذا جاءت فكرة الشكل المعماري كمجموعة صخورٍ هائلة الحجم يستند بعضها على بعض في تكوين فني مُبهر.

الثاني: العامل الزمني، فالمشروع صمم من الداخل عبر ثلاثة مستويات؛ الأدوار الواقعة تحت مستوى سطح الأرض وترمُز إلى أصالة الماضي، ومستوى الطابق الأرضي ويرمز لنهضة الحاضر، والمستوى الثالث الذي يرمز للمستقبل ويضم مرافق ثقافية مثل برج المعرفة الشامخ ومركز الابتكار والمكتبة.

البعد الثالث: التنوع والتناغم والتعاضد الذي يربط شعب المملكة ببقية شعوب العالم، راسمًا لوحةً عصريةً على تلال الظهران.

ــ ماأهم أهداف المركز ؟
رسالة المركز تسعى للإسهام النوعي لتحقيق أثر ملموس في 3 مجالات هي:المعرفة العلمية والثقافية، والإبداع الذي يجمع العلوم والفنون والتقنية وريادة الأعمال، والتواصل الحضاري، بما يشمله من فكر وحوار واحتفاء بالتنوع الثقافي في المملكة والعالم.

ويرتكز “إثراء” على استراتيجية تعتمد على 3 محاور رئيسة مترابطة، يوصل كل منها إلى المحور الذي يليه:
1ـ توفير تجارب ملهمة تثير الفضول والاهتمام والشغف من قبل ضيوف المركز بدءًا من الأعمار الصغيرة إلى المتقدمة. ونحن نتوقع عدد زوار في حدود 1,5 إلى 2 مليون زائر سنويًا، فيكون قد زار “إثراء” على مدى جيل كامل نحو 50 مليون شخص، كما نسعى لأن يكون لنا حضور ومحتوى مميز على الإنترنت، كما ننفذ مشاريع وبرامج تواصل داخل المملكة وخارجها؛ البرنامج الإثرائي في الحد الجنوبي ومثل برامج جسور السعودية في الولايات المتحدة.

2ـ إيجاد فرص لتطوير مهارات الشباب؛ بدراجهم في برامج إثرائية، والتركيز على المهارات الناعمة؛ كالقيادة والتواصل والتعاون والبحث، ومهارات التفكير والإبداع والابتكار، التي تصقل قدراتهم وشخصياتهم؛ ليصبحوا أكثر فاعلية وكفاءة في العمل والحياة. وبشكل عام نركز على مجالات الصناعات الإبداعية.

3ــ بالنسبة للمشاركين المتميزين في المحور الثاني، نحرص على أخذهم في برامج مكثفة لصقل مهاراتهم وبناء قدراتهم بشكل أعمق، مع الحرص على مشاركتهم في صنع وإنتاج محتوى محلي؛ ليكونوا منتجين لا مستهلكين فقط.

ــ ما دور المركز في دعم المواهب؟
يتم ذلك من خلال المبادرات المحليّة والعالمية، حيث يُعد “إثراء” منصّةً للإبداع، تلتقي فيه المواهب للتعلّم ومشاركة الأفكار وتنمية القدرات؛ من خلال برامج ومشاريع المركز؛ كي يصبحوا روّادًا للمملكة تزامنًا مع مسيرة التحوّل إلى اقتصاد المعرفة.

في “إثراء” نبني مجتمعًا من المبدعين والمبتكرين، ونوفّر مساحةً لتعزيز التواصل الحضاري والثقافي مع العالم.

صرحُ المعرفة
ــ ما دور المركز في تحقيق رؤية 2030؟
أنشئ “إثراء” على فكر صناعة التحول والريادة؛ كون العالم من حولنا يتغير بتسارع كبير؛ وهو ما ينسحب على المملكة أيضًا بشكل كبير. وحينما تم الإعلان عن رؤية 2030؛ كان التوافق مذهلًا بين الرؤية التأسيسية والأهداف والتطلعات لإثراء في مجال المعرفة والثقافة والإبداع، وبين عدة مجالات للرؤية تستهدف أن تكون المملكة نموذجًا ناجحًا ورائدًا في العالم.

ولا شك في أن رؤية 2030 غير مسبوقة في طموحها واتساعها وتكاملها؛ من أجل صنع تحول إيجابي يحقق للمملكة الريادة، استنادًا على نقاط قوتها.

وسوف يسعى “إثراء” خلال السنوات القادمة إلى دعم جهود المملكة في سعيها الحثيث نحو تحقيق التنمية الاجتماعية والثقافية، بالتركيز على الإبداع الثقافي؛ بتوفير فرص غير مسبوقة للطلاب والباحثين والمبدعين؛ ليساهم كل منهم في هذه المبادرة الهادفة إلى التقدّم الحضاري، واستكشاف الطاقات الفكرية والإبداعية، وبناء جسر بين المملكة والعالم؛ لإبراز ثقافتها محليًا وعالميًا نحو مجتمع المعرفة.

وسوف تثري هذه المبادرة، مستقبل اقتصاد المعرفة في المملكة، بما يتّسق مع أهداف وطموحات رؤية 2030، مع التركيز على إطلاق قطاعات واعدة كالصناعات الإبداعية والثقافية.

مجالات التأثير
ـــ مجتمع المعرفة أحد أهداف المركز، فكيف يتحقق؟
(إثراء) المجتمع السعودي والعالمي بإشعال الرغبة في المعرفة والتعلم؛ هو أحد أهداف المركز بالتركيز على ما يسمى بـ STEAM ؛ أي مجالات العلوم والتقنية والهندسة والفنون والرياضيات، والاطلاع على كل جديد في العالم؛ حيث يقدّم العِلم باعتباره فنًا يجذب جميع الأعمار؛ عبر وسائل تعليميةٍ عمليةٍ وجماعية، تدمج بين التعليم والترفيه.
وقد صُمّمت أقسام البرامج في “إثراء”؛ لتحفيز حب الاستطلاع، وإتاحة الفرص، وتحدّي المواهب في مجالات العلوم والفنون؛ ليصبحوا روّادًا في مسيرة التحوّل إلى اقتصاد المعرفة.

خلق فرص اقتصادية
ـــ وهل للمركز دور في تعزيز الاقتصاد الوطني؟
بالطبع؛ وذلك من خلال أربعة جوانب:

الأول: الإسهام في تنمية رأس المال البشري.

الثاني: الاستثمار في تنمية الفكر الابتكاري والبيئة المساندة له، والمنظومة الداعمة له، والمهارات المرتبطة به؛ من خلال مختبر أفكار يتيح مساحة لتوليد أفكار جديدة وتطويرها للوصول إلى منتجات يتم تسويقها، ويحتوي على 60 عملًا إبداعيًا، ومكتبة بها 1600 مادة ابتكارية، تُقام فيها 300 ورشة عمل سنويًا؛ كمرجع للمبدعين في توليد أفكارهم ومشاريعهم؛ حيث ينتج المختبر 50 نموذجًا سنويًا لابتكارات سعودية بالشراكة مع جهات عالمية.

الثالث: تنمية الصناعات الإبداعية والثقافية التي تتقاطع مع مجالات الفنون والعلوم والثقافة والأعمال والتكنولوجيا، وهي الصناعات التي توفّر محتوى مهمًا لإثراء وبرامجه، كما توفر فرص عمل للمواطنين بشكل مباشر وغير مباشر.

الرابع: يُعد “إثراء” إضافة مهمة في المنطقة؛ كمعلم حضاري رائد، ووجهة سياحية عالمية، تجتذب أعدادًا كبيرة من الزوار؛ الأمر الذي له مردود إيجابي على الاقتصاد.

التطوّع والمسئولية الاجتماعية
ــ كيف يؤدي المركز دوره في تعزيز ثقافة التطوع؟
أعتقد أن “إثراء” سيكون المؤسسة الثقافية الرائدة على مستوى المملكة، في تنمية ثقافة التطوع؛ عبر برامج نوعية وبيئة مريحة ومنظمة. نتوقع مئات الآلاف من ساعات التطوع سنويًا من شباب وفتيات الوطن؛ من خلال توفير برامج تدريبية لهم، ذات تأثير كبير في تنمية المهارات القيادية والسلوكيات الإيجابية وبناء مجتمع قويّ ومتماسك؛ لذا يوفر “إثراء” فرصًا للعمل التطوعي، كما يُعد وسيلةً لبناءِ المهارات الشخصية، وتوفير الخبرات العمليّة، ودعم القيم الأساسية للمشاركة المدنية.

ــ وما نصيب المرأة من أنشطة واهتمامات المركز؟
نحرص على الإسهام في تمكين المجتمع بشقيه النسائي والرجالي، وتعزيز الفرص المتاحة فيه. ويعتمد المركز في استراتيجيته وبرامجه على القدرات العقلية والإبداعية، أكثر من اعتماده على جنس معين، فليس لدينا تصنيف أو انحياز لجنس عن الآخر، وكل البرامج موجهة للجميع، وإن كان هناك برامج متخصصة لطبيعة المرأة.

وقد شاركت المرأة في المركز منذ تأسيسه، جنبًا إلى جنب مع الرجل، كما تتراوح نسبة مشاركتها في برامج وأنشطة المركز ما بين 35% و50 %، ويلعبن دورًا كبيرًا في تقديم الفعاليات والأنشطة المختلفة.

منصّةٌ للتعلُّم
ـــ يشتهر “إثراء” بأكبر المكتبات في المملكة، فبم تتميز؟ وما الذي تضيفه؟
بدأت فكرة “إثراء” بإنشاء مكتبة، ثم تطورت إلى إنشاء مركز ثقافي متكامل؛ لذلك تُعد المكتبة بوابة الفكر والبحث والمعرفة؛ إذ تصل طاقتها الاستيعابية إلى نصف مليون كتاب، وتتميز ليس بالحجم فقط، بل أيضًا فكرتها بأن تكون مكانًا عامًا، وبيئة جذابة بتصاميم عصرية، وأن تكون المكان المفضل للحوارات والنقاشات المعرفية والفكرية. وفي المكتبة مقهى كبير يقضي فيه الزوار أوقاتًا ممتعة في حوارات ثقافية واجتماعية.
وتتميز المكتبة بتقنياتها الرقمية، ومستوى الخدمة فيها، وبرامجها؛ مثل مسابقة “أقرأ” التي تنظمها أرامكو من خلال “إثراء”، ويشارك فيها أكثر من 20 ألف سنويًا من مختلف أنحاء المملكة؛ ما يعزز فرص التواصل مع مختلف شرائح المجتمع.

عالم تفاعلي
ـــ ماذا عن المتحف؟ ومايمكن أن يقدمه من أنشطة؟
يضم “إثراء” عددًا من المتاحف وقاعات العروض، ولكن المتحف الرئيس صمم ليكون نصفه بمحتوى ثابت، والنصف الآخر بمحتوى متغير باستضافة معارض زائرة وتطوير معارض متنوعة. ويحاول المتحف التصدي لمشكلة ضعف المعرفة الثقافية لدى الجيل الجديد وما تزخر به المملكة من إرث حضاري عريق وتنوع طبيعي وثقافي.

ــــ ماذا عن متحف الطفل؟ ودوره في تنمية الطفل السعودي؟
هو الأول من نوعه في المملكة، للأطفال حتى سن الثانية عشر، كمكان لتطوير مهاراتهم المعرفية والشخصية؛ من خلال المعارض والأنشطة والتجارب التعليمية المسليّة التي تساعدهم على اكتشاف ذواتهم وهوياتهم وبناء ثقتهم وشخصياتهم.
ولكونه مصممًا للأطفال، فإن محتواه يبعث على الجاذبية والمرح؛ إذ صمم وفقا لأفضل الممارسات العالمية في متاحف الأطفال. ويضم المتحف قاعات لدورات إثرائية تعزز اكتشاف الطفل لنفسه والعالم المحيط. ولذلك، نحرص على يصطحب الطفل أهله؛ لتكون الاستفادة متبادلة.

ثقافات متعدّدة
ـــ دعم الترفيه ونشر الثقافة الفنية من أهداف المركز، فكيف ذلك؟
لدينا مسرح هائل يحتوي على 900 مقعد، ويستضيف نحو 30 عرضًا محليًا وعالميًا، ويستهدف آلاف الزوار سنويًا من مختلف أنحاء العالم؛ ما يجعله نافذة على العالم لتوسيع آفاق الزوّار.

يعرض المسرح أعمالًا وعروضًا فنيّة من جميع أنحاء العالم، وله دور تعليميّ وتدريبي لتنمية المعرفة والمهارات؛ من خلال تطوير الكتّاب المسرحيين والمخرجين والممثلين السعوديين والحرف الأخرى المرتبطة بالمسرح؛ مثل تصميم الديكورات، والإضاءة، والأزياء.

ويضم المركز قاعة سينما تحوي 300 مقعد، تعرض أفلامًا سينمائية سعودية، وأفلامًا وثائقية من مختلف أنحاء العالم، بعضها من إنتاج “إثراء” أو بدعم منه؛ للإسهام في رعاية وتنشئة المواهب الشابة.

ونأمل أن يكون للمسرح والسينما في “إثراء” اسهام ملموس في تنمية الصناعات المحلية الإبداعية والوصول بها إلى مستويات عالمية، بحيث نستهلك ونصدر منتجاتنا الثقافية والإبداعية ونتفاعل مع العالم بشكل أكثر تأثيرًا.

تحفة معمارية
ــ ما أثر استضافتكم أعمال القمة العربية الأخيرة؟
كان اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – “إثراء” لاستضافة القمة العربية الـ 29، تكريمًا للمركز وللثقافة، فالقاعة الكبرى بالمركز تحفة معمارية، ونافذة “إثراء” على العالم؛ إذ تبلغ مساحتها 1600 متر مربع؛ ما يجعلها مؤهلة لاستضافة المعارض والفعاليات الكبرى من حول العالم.

م. فاطمة الراشد في سطور:
ــ بكالوريوس هندسة معمارية- جامعة الملك فيصل (سابقًا).
ـــ دراسات عليا في تاريخ الفن والعمارة من سويسرا.
ــ عملت بإدارة التصاميم بأرامكو السعودية.
ــ شاركت في تـأسيس “إثراء” عام 2008 م.
ــ عملت مشرفةً على تطوير التصاميم المعمارية والتنفيذ الإنشائي للمشروع، وعملت مدة سنة في أوسلو مع فريق أرامكو الذي أشرف على وشارك في تطوير أعمال التصميم التي قامت بها شركة سنوهيتا في النرويج.
ــ ساهمت في فريق تطوير استراتيجية البرامج، وتأسيس برامج الابتكار في “إثراء”.
ــ عملت مديرة بالإنابة لمركز “إثراء”.
-رئيس المجموعة الاستشارية والخطط الاستراتيجية في (إثراء).

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق