أطلق لقب فن المستشرقين من قبل الناقد الفرنسي «يوليوس أنطوني كاستاناري» «Jules-Antoine Castagnary» في فرنسا في القرن التاسع عشر. ولقد كان لقبًا مكروهًا رغم تكون جمعية الفنانين المستشرقين التي كان رئيسها الفخري جان ليون جيروم عام 1893.
يعني اللقب أعمال الفنانين الغربيين في القرن التاسع عشر عن الشرق بعد زيارات قاموا بها للمنطقة. وعرفت بعد ذلك في انجلترا لتشمل الدراسات الأكاديمية عن الشرق. ولقد أصدر المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد عام 1978 كتابًا عن الاستشراق من أهم الكتب التي صدرت في هذا الموضوع. حيث تعرض لجميع أنواع وأغراض الاستشراق موضوعيًا واجتماعيًا وسياسيًا.

ضمن ما جاء فيه حينما شرح قول أحد المستشرقين بأن «الشرق صنعة» . قاصدًا أن الاهتمام بالشرق سيجده اللامعون من الشباب في الغرب شبوبًا عاطفيًا يستغرق المرء بصورة كلية؛ ولا ينبغي أن يفسّر ما قاله بأنه يعني أن الشرق صنعة وحسب للغربيين.

لقد كان ثمة، وما يزال، ثقافات، وأمم مقامها الشرق، ولحياتها، وتواريخها، وعاداتها، حقيقة قاسية عارية هي، بوضوح، أعظم بكثير من كل ما يمكن أن يقال عنها في الغرب، ولكن ينبغي على المرء ألا يفترض أبداً أن بنية الاستشراق ليست سوى بنية من الأكاذيب أو الأساطير التي ستذهب أدراج الرياح إذا كان للحقيقة المتعلقة بها أن تجلى.

























