مشاهير الفن

مروان خوري يُغني سيمفونية قلب يتحدى الحرب في “حبيبي اللدود”

بالتزامن مع بدء عرض المسلسل الدرامي “حبيبي اللدود”، عبر شاشات التليفزيون اللبناني، رحّب المشاهد العربي بشارة المسلسل بصوت الفنان الشامل “مروان خوري”.

“مش أنت حبيبي”.. سيمفونية قلب يتحدى الحرب

و من جديد، تعاون مروان خوري في كلماته و ألحانه، مع توزيع داني خوري، ليُطلق تيتر “مش أنت حبيبي”، متحدثًا بلغة القلب، عندما يصبح الحبيب وطنًا، في ظل التحديات التي تفرضها الحروب، و يُترك الإنسان في صراع مع اختياراته في الحياة.

طرح مروان خوري سيمفونية حب تحدت بموسيقاها رصاص الحرب، و آثار دماره، و هنا توجّه الفنان اللبناني الشامل إلى التعبير عن مضمون الدراما بشكل غنائي عذب، نال استحسان الجماهير منذ الساعات الأولى.

مسلسل “حبيبي اللدود” من بطولة يورغو شلهوب، فادي إندراوس، روان طحطوح، جوانّا حدّاد، بيدرو طايع، سينتيا مكرزل، قصّة سيناريو وحوار: منى طايع، و من إخراج: سيزار حاج خليل، و إنتاج: طايع إنتربرايسز.

الحب والحرب في إبداعات مروان خوري

لا تعد المرة الأولى التي يتطرق إليها مروان خوري إلى الحرب في أعماله الغنائية، التي تُمثّل المسلسلات الدرامية؛ فقد كان تيتر “يا بتكون لئلي” لمسلسل “مذكرات عشيقة سابقة”.

حيث أبدع مروان خوري، في وصف مشاعر الحب التي تتحوّل من مراحل السلام، حتى قررت شن أبشع أنواع الحروب النفسية على الحبيب.

و ذلك عكس الحرب الفعلية التي تحدّث عنها في “مش أنت حبيبي”.

مضمون إنساني وعالم وردي اللون

لكن تغلب على كلمة مروان خوري السلسة، شيئًا من الانسيابية، لعرض مضمون إنساني، يرافق لحنًا من عالم آخر، و تركيز قوي في تسخير الآلات الموسيقية لخدمة العمل الغنائي بصفة عامة، تفيد الناحية الدرامية في الوقت ذاته.

و في إطار تقديمه للمفاهيم الإنسانية، لازالت “دواير” واحدة من أنجح أعماله، التي عبّرت بمثالية عن الفيلم الشبابي “أوقات فراغ”.

فكانت “العد العكسي” و التي رفرف بجناحيها، مُحطمًا كافة القيود، و الأصفاد، نحو عالم الحرية وردي اللون، و التي حقق معها النجاح الساحق لمسلسل “لعبة الموت”.

شارات تصقل المسلسلات الدرامية

منذ وجدت المسلسلات التليفزيونية طريقها إلى مروان خوري، و قد تعهّد الأخير على الحفاظ على قوة النص الدرامي، حيث أكد أنه يعرف مضمون القصة بصفة عامة، حتى يضع ما تجود به أنامله سواء من كلمة أو لحن يُزيّن الدراما.

إلا أن شارات المسلسلات، فتحت آفاقًا جديدة للجمهور، نحو صوت مروان خوري و تألقه في وضع فن تمسك بمعايير الرقي، و أصقل المسلسلات الدرامية، بل و أعطاها المزيد من القوة، للبقاء على ساحة المنافسة.

بالإضافة إلى “يا بتكون لئلي”، و “العد العكسي”، كانت “ناطر” لمسلسل “علاقات خاصة”، و التي انجرفت بموسيقاها مع شلالات التألق الصوتي، و الوصف الحسي الممتاز.

كما شهد رمضان عام 2015، نشاطًا فنيًا مميزًا، و اكتساحًا لروائع مروان خوري التي سيطرت على الشاشة الصغيرة، حيث ساهم في إنجاح المسلسل الدرامي “تشيللو” بأغنيتي “حبي الأناني”، و “أكبر أناني”.

إلى جانب تيتر “قلبي دق” للمسلسل الذي حمل العنوان ذاته، و “الحب رجائي” باللغة العربية الفصحى، للمسلسل الذي حمل عنوان “قابل للكسر”.

لكن إبداعات مروان خوري لم تقتصر على أعمال قدّمها بصوته مرهف الإحساس، فكانت “حبيني” راغب علامة،”لو”بصوت إليسا، التي حرص على غنائها بصوته بعد مرور أكثر من عام على إصدارها، ليضيف إليها من مشاعره الخاصة التي أنتجت تلك الكلمات الجميلة، و أحست بموسيقاها.

و في حوار مع النفس، كان “مش أنا” للمسلسل بنفس العنوان، تخطى فيها معالم النمطية، و ببساطة شديدة تمكن من رسم واحدة من أعمق مشاعر الإنسان الذي تغيّر بفعل الألم، و الظلم.

عرّاب الأغنية الراقية وسفير الحب

لم يأت تألق مروان خوري من فراغ، بل من فكر موسيقي متطوّر، مزج فيه من عشق الماضي، و خلاصة استيعابه لتجارب عظماء زمن الفن الجميل، مع النضج الفني الذي يتفهم طبيعة الجماهير الذوّاقة، فبات عرّابًا للأغنية الراقية، يمتلك حلولًا لكل ألغازها، و سفيرًا للرومانسية يحيي الحب عيدًا مع كل أغنية يطلقها.

الرابط المختصر :

close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

بواسطة
لمياء حسن
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى