يثير تلوث الهواء داخل المنازل وأماكن العمل والمدارس قلقًا متزايدًا، خاصة مع تزايد الشكاوى الصحية المرتبطة بالبيئات المغلقة. ويؤكد خبراء الصحة أن ملاحظة الأعراض والبحث عن أسبابها داخل المباني قد يكون خطوة حاسمة لحماية الأفراد من مخاطر صحية جسيمة.
وينصح المختصون بالقيام بجولة داخل المبنى وطرح أسئلة أساسية لتحديد ما إذا كان الهواء الداخلي يمثل مصدر خطر، مع الانتباه إلى أن بعض الحالات تعد طارئة وتتطلب تدخلًا فوريًا.
حالات طارئة تستدعي التحرك السريع
ووفقًا لـ”lung-org” تشمل الحالات الخطرة التي تستوجب إجراءات عاجلة:
- انسكاب أو تسرب مواد خطرة، أو تعرض مواد مسامية للفيضانات.
- تسرب مياه الصرف الصحي.
- تسرب الغاز.
- ظهور مفاجئ لأعراض مثل الصداع والغثيان والدوار والنعاس، وهي علامات قد تشير إلى التسمم بأول أكسيد الكربون.
- انتشار صعوبات التنفس بين عدد من الأشخاص.ط
وفي مثل هذه الحالات، يؤكد الخبراء ضرورة اتخاذ خطوات فورية، أبرزها إخلاء المكان عند الحاجة، وإبلاغ جهات الطوارئ المختصة مثل الدفاع المدني أو مورد الغاز أو وزارة الصحة. إضافة إلى تقديم الرعاية الطبية للمصابين وتهوية المكان باستخدام مراوح لطرد الهواء الملوث. إلى جانب إصلاح مصدر المشكلة وإبلاغ شاغلي المبنى الآخرين.
متى يكون الهواء الداخلي سببًا للمشكلة؟
إذا لاحظ الأفراد تحسن الأعراض الصحية عند مغادرة المبنى وعودتها فور الرجوع إليه، فقد يكون ذلك مؤشرًا واضحًا على وجود تلوث في الهواء الداخلي.
وفي هذه الحالة، ينصح بالتحقق من عدة مصادر محتملة، من بينها:
- التدخين أو استخدام السجائر الإلكترونية داخل الأماكن المغلقة
- وجود العفن أو الفطريات أو روائحها.
- ارتفاع نسبة الرطوبة لأكثر من 50%.
- تسريبات المياه أو الرطوبة الزائدة.
- سوء تهوية الأجهزة التي تعمل بالوقود مثل مواقد الغاز وسخانات المياه.
- دخول ملوثات خارجية مثل عوادم السيارات أو غبار البناء.
- انبعاثات الأجهزة المكتبية كآلات النسخ والطابعات.
- استخدام أو تخزين الدهانات والمذيبات والمواد الكيميائية داخل المبنى.
- تجديدات حديثة أو إضافة أثاث أو سجاد جديد.
- استخدام معطرات الجو أو مواد إخفاء الروائح.
- استخدام منتجات تنظيف جديدة أو مكثفة.
- وجود روائح قوية من العطور أو البخاخات.
- تخزين الطعام داخل الغرف أو سوء إدارة نفايات المطبخ.
- استخدام مبيدات حشرية.
- وجود حيوانات أليفة داخل المكان.
- خلل أو ضعف صيانة أنظمة التدفئة والتكييف والتهوية.
- عدم فحص المنزل من غاز الرادون، الذي يعد من أخطر الملوثات الصامتة المسببة لسرطان الرئة.
دعم إضافي للأسر المصابة بأمراض الرئة
وفي هذا السياق، تقدم جمعية الرئة الأمريكية برامج متخصصة لدعم الأسر التي تعاني من أمراض تنفسية مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، من خلال برنامج التقييم المنزلي الافتراضي لتحسين البيئة.
ويهدف البرنامج إلى مساعدة العائلات على تحسين جودة الهواء الداخلي والسيطرة على الأعراض، عبر خطط عمل مخصصة وتوعية شاملة بطرق الحد من ملوثات الهواء داخل المنازل.
الرابط المختصر :






















