لحمل آمن.. أهم التحاليل والفحوصات الطبية الواجبة

من المهم أن تحرص كل امرأة حامل على إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية دوريًا، تحت إشراف طبيب مختص. وكل هذا هادف للكشف المبكر عن بعض الأمراض أو المضاعفات التي قد تصيب كل من الحامل وجنينها.

تشمل هذه المتابعة إجراء عدد من التحاليل الأساسية للوقاية من المعضلات التي قد تصادف فترة الحمل مثل فقر الدم (الأنيميا). وداء المقوسات (التوكسوبلاسموز) ، أو الحصبة الألمانية (الروبيولا).

وبناءً على النتائج يتبنى المختصون الإجراءات الوقائية أو العلاجية اللازم اتخاذها مثل لقاح الكزاز (التيتانوس).

الفحوصات الطبية الوقائية لسلامة الحمل

من أهم التحاليل التي يوصى بإجرائها في بداية الحمل ويفضل قبل الأسبوع الثاني عشر من الحمل وفق توجيه الطبيب ما يلي:

  • فصيلة الدم و عامل الريزوس RH للتمكن من معرفة فصيلة الدم الخاص للمرأة الحامل وبجنينها، ولتجنب مشاكل تكون الأجسام المضادة. وفي حالة وجود اختلاف في عامل الريزوس يتخذ الطبيب اجراءات وقائية مناسبة كإعطاء مصل للأجسام المضادة خلال فترة الحمل.
  • تحليل الدم الكامل يشمل نسبة الهيموغلوبين بالدم للكشف عن فقر الدم عدد الصفائح الدموية وخلايا الدم البيضاء.
  • الفحوصات الوراثية مثل اختبار فقر الدم المنجلي أو الأمراض الوراثية الأخرى،خاصةً في حالة التاريخ العائلي.
  • اختبار المناعة ضد الحصبة الألمانية، للتأكد من وجود مناعة ضد هذا الفيروس. نظرًا لأن الإصابة به أثناء الحمل قد تؤدي إلى الإجهاض أو تشوهات خلقية لدى الجنين.

  • الكشف عن التهاب الكبد الفيروسي للكشف عن مضاعفات محتمل للأم والجنين.
  • الكشف عن داء المقوسات وأمراض أخرى قد تنتقل عبر الدم.
  • الفحوصات الخاصة بالأمراض المنقولة جنسيًا مثل الإيدز (HIV) والزهري (Syphilis).
  • اختبار مستوى السكر في الدم للكشف عن سكري الحمل الذي قد يسبب مضاعفات خطيرة إذا لم يتم الكشف عنه مبكرًا.

تحاليل البول وإرشادات صحية خلال الحمل

تجرى تحاليل البول خلال فترة الحمل للتأكد من ثبوته، كما تساعد على الكشف المبكر عن بعض الحالات الصحية التي قد تؤثر في الأم أو الجنين.

وأهم ما يكشفه تحليل البول  هو وجود البروتين الذي قد يدل على تسمم الحمل أو ارتفاع ضغط الدم إضافةً إلى الكشف عن ارتفاع نسبة السكر الذي يعد بدوره مؤشر محتمل للإصابة بسكري الحمل.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الفحص بالذات فقد يساهم في التأكد من عدم وجود التهابات أو عدوى على مستوى الكليتين أو المجاري البولية والتناسلية.

خلال الأشهر الأولى، قد تشعر بعض النساء الحوامل بالدوخة أو الغثيان وأحيانًا أو القيء، وهي أعراض طبيعية لا تستدعي القلق فغالبًا ما تختفي تدريجيًا بعد الشهر الرابع أو الخامس غير أنه في حال الإصابة بالزكام أو الحمى يجب استشارة طبيب النساء فورًا.

من الضروري أن تهتم الحامل بتغذيتها من خلال تناول الخضر والفواكه المتنوعة، وشرب كميات كافية من السوائل كالعصائر الطبيعية الطازجة، وما يقارب لتر ونصف من الماء يوميًا.

وينصح بالتقليل من الأطعمة التي تسبب الغازات. مثل المشروبات الغازية وبعض البقوليات كالفول، البازلاء، الحمص، واللوبياء الجافة. ولا ينصح بالإفراط في تناول الطعام بحجة تغذية الجنين.

وكذا يجب الحذر من الإكثار من الدهون، مثل الزبدة، الكريمة، المايونيز، والزيتون الأسود، والأمر سيان بالنسبة للدهون الموجودة في المنتجات الحيوانية ومشتقات الحليب الدسمة، والبيض، والشوكولاتة. ويستحسن تعويد الذات تدريجيًا على التقليل من السكر والحلويات والمربّى حفاظًا على صحة الأم والجنين.

الرابط المختصر :