لتجنب الجفاف والعطش الشديد في رمضان‎

الأم الحامل ومن يعانون بعض الأمراض المزمنة ويستطيعون الصيام كمرضى السكري وفقر الدم وغيرهم. كيف يصومون رمضان؟ وكيف يقاومون الصداع أثناء الصوم والتخمة بعد الإفطار؟ وما أفضل السوائل فائدة عند الإفطار وهل يحل الصوم مشكلات السمنة؟.

رصد جوانب التغذية والصحة في رمضان

إن شرب الماء والسوائل بصورة منتظمة خلال فترة الإفطار، لتعويض ما يفقده من السوائل أثناء الصيام  أحد الأمور التي يجب مراعاتها. وإهمال شرب الماء في فترة الإفطار يتسبب بالضرورة في:
  • الصداع والإعياء أثناء الصيام.
  • التعب والإمساك.
  • تركيز البول.
  • جفاف الجلد.
وهذه جميعها علامات تشير إلى أن الجسم لا يحصل على كفايته من السوائل منذ مدة طويلة وبدأ يدخل في حالة الجفاف.

ما الكمية المطلوبة من الماء للشخص البالغ ؟

تقدر الكمية التي يجب تناولها من الماء وباقي السوائل بثلاثة لترات من الماء للشخص البالغ في الظروف العادية. ولكن يصعب تحديد ما نحتاج إليه من الماء والسوائل يوميًا، فهذا يختلف من شخص إلى آخر وحتى بالنسبة لنفس الشخص.
فحاجته إلى الماء تختلف من يوم إلى آخر بناء على حالته الصحية ونشاطه البدني ومعدل شربه للسوائل ودرجة حرارة الطقس ووزن جسمه وطبيعة غذائه.

هل هناك أغذية تسبب العطش؟

هناك بعض الأطعمة التي يتناولها الصائمون في وجبتي الإفطار والسحور تزيد من حاجة الجسم إلى الماء والسوائل مثل الأطعمة التي تحتوي على أملاح عالية كالأجبان والوجبات الجاهزة كالبيتزا أو البرجر. والفطائر واللحوم المصنعة أو البروتينات العالية كسمبوسة اللحم أو الأطعمة المقلية أو الأطعمة كثيرة البهارات. وجميعها تتطلب شرب كمية أكبر من الماء ليساعد على تصريفها وطرحها عن طريق البول.
وأكبر وأفضل مصدر لإمداد الجسم بالسوائل هو الماء العادي أما الفواكه والخضار غالبًا ما يكون أكثر من 80-90٪ من وزنها ماء. ما يجعلها المصدر الثاني للسوائل بعد الماء لذا احرص على أن يكون لها نصيب كبير في وجباتك.
ينصح علماء التغذية دائمًا بتناول حبات الفاكهة أكثر من العصير ويوضح الخبراء أن العصائر الطبيعية تحتوي على كميات جيدة من الفيتامينات والمعادن التي تلعب دورًا في حماية الجسم من العوامل التي تساهم في أكسدة بعض المواد والتي بدورها تسبب مشكلات صحية.
كما تحتوي على الألياف الغذائية التي تحسن من حركة الأمعاء والتصريف، وبالتالي تمتاز عن المشروبات الكيميائية والمصنعة بخلوها من المواد المضافة كالمواد الملونة والحافظة وغيرها وستكون حلًا لمشكلة الإمساك التي يعاني منها أكثر من نصف الصائمين في رمضان.

هل الماء البارد والمثلج والعصائر المثلجة تطفئ العطش أكثر؟

يزيد الإقبال على شرب عصائر الفاكهة الباردة الجاهزة في رمضان، ولكن يتوجب الحذر منها. حيث يجب أن تكون برودة السوائل التي يتناولها الإنسان معتدلة فالماء والسوائل الباردة أو المثلجة تتسبب في نزول سريع لحرارة الجسم. ما قد يعرضه لاختلال الحرارة والتعرض للمرض، وكذلك تصيب المعدة تشنجات تسبب عسر الهضم كما يتسبب في الإصابة بالصداع.

نصائح سريعة لمقاومة العطش في رمضان

وزع كمية الماء التي تحتاج إليها على الفترة ما بين الإفطار إلى السحور ولا تتناولها مرة واحدة على الإفطار أو السحور كما يفعل البعض.
احرص على تناول كوب الماء الواحد بصورة متقطعة ومتأنية كما جاء في الهدي النبوي. والذي أرشدنا إلى أن نشرب ونحن جلوس وألا نشرب الماء مرة واحدة.
المبالغة في تناول العصير مع الإفطار أو في السحور أثناء الوجبات في رمضان هو عادة سيئة والأفضل تناوله بين الوجبات.
لا يجب أن تنتظر إلى أن تشعر بالظمأ، فالشعور بالعطش يعني في واقع الأمر أن الجسم كان يحتاج إلى الماء منذ فترة طويلة تسبق إحساسنا بالعطش.
الفاكهة الموسمية في بلدنا مناسبة تمامًا لأجوائنا، كالبطيخ والشمام والرمان والعنب والتين والرطب.
يفضل الحد من شرب المشروبات الصناعية ويوصى بإعداد بعض المشروبات كالعصائر الطبيعية الطازجة. لاحتوائها على مواد مغذية أساسية وطبيعية. فسكر الفواكه الطبيعية يستطيع الجسم التعامل معه بشكل جيد عكس السكر الأبيض المضاف إلى العصائر المصنعة.
الرابط المختصر :