كثير من الأزواج يشتكون ويكثرون الشكوى من عدم الشعور بالسعادة الزوجية وبالطبع هناك سلسلة من الأسباب. التي يجعلها الأزواج سببًا في فشلهم وفقدانهم السعادة الزوجية التي كانوا ينشدونها.
ولو نظرنا في واقع الأمر لوجدنا أن الخطأ يبدأ من الأزواج أنفسهم، إذ لم يحسنوا الاختيار، ولم يدققوا في صفات من ستشاركهم حياتهم. وستتحمل مسؤولية تنظيم حياتهم وتربية أبنائهم.
السعادة الزوجية قبل الزواج وبعده
قبل الزواج
حدد هدفك من الزواج هناك فئات كثيرة تفهم الزواج فهمًا خاطئًا أو قاصرًا ولا تتصور الحكم العظيمة التي شرع من أجلها. فمنهم من يرى أنه متعة وشهوة جسدية، أو أنه سبيل للإنجاب والتفاخر بكثرة الأولاد.
أو أنه فرصة للسيطرة والقيادة وبسط النفوذ، أو أنه فرصة لإعفاف النفس أو أنه عادة توارثها الأبناء عن الآباء. لكن قليل منهم من يرى أنه رسالة ومسؤولية عظمى، وتعاون مستمر، وتضحية دائمة في سبيل إسعاد البشرية وتوجيهها إلى الطريق السليم.
اظفر بذات الدين
الودود الولود العؤود
الهيئة اللينة السهلة
العابدة المطيعة
التكافؤ
التقارب
لا تتزوج امرأة على نقيضك تمامًا في الذوق والمشارب والاهتمامات، ولا تخف عيوبك عمن اخترتها أن تكون شريكة حياتك بل أطلعها على عيوبك كلها كحدة الطبع وسرعة الغضب. وشدة الغيرة التي تجاوز الحد المحمود والحرص الشديد، وغير ذلك. فإن رضيت بك على ذلك فهذا شأنها وربما استطاعت أن تغير فيك هذه الصفات السلبية وتجعل عوضا عنها صفات إيجابية.
أما إذا لم تظهر سوى صفاتك الحميدة وطباعك الرشيدة، وبالغت في كتمان العيوب، فسرعان ما سيتكشف أمرك بعد الزواج. وستظهر بصورة الكاذب المخادع أمام زوجتك، وهذا نذير بالخطر المحدق بحياتكما الزوجية.
بعد الزواج




















