هناك الكثير من القصص والحكايات، وراء إنشاء «أول مرصد فلكي» الذي جاء من أجل إثبات رؤية هلال شهر رمضان المبارك.
قصة أول مرصد فلكي
وشاركت الصفحة الرسمية لـ دارة الملك عبدالعزيز، على موقع التغريدات القصيرة تويتر، مقطع فيديو يسلط الضوء على قصة إنشاء أول مرصد فلكي لإثبات رؤية هلال شهر رمضان بالمملكة.
وأوضحت خلال مقطع الفيديو، فكرة إنشاء المرصد التي برزت عام 1948م في عهد الملك عبدالعزيز.
بدوره، كشف الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة، أنه كان مهتمًا بمطالعة علم الفلك، من أجل ذلك رفع طلبًا بتأسيس مرصد فلكي إلى الملك سعود، الذي كان ولي العهد آنذاك.
وأضاف: وافق الملك سعود على طلبه من أجل التشجيع لرواد العلم والراغبين في الاستزادة منه، كما أصدر أمره لوزارة المالية بأن يتم بناء غرفة خاصة بالمرصد على قمة جبل أبي قبيس وذلك في مكة المكرمة.
وأكد أن الملك سعود وفّر للشيخ حمزة عددًا من آلات الرصد الفلكي، ومن ضمنها «تيودوليت، وتلسكوب فلكي، وساعة كرونومتر، وبارومتر، وسكستان».
#فيديو_الدارة |📺
فكرة نشأت قبل حوالي (73) عامًا لإنشاء أول مرصد فلكي لإثبات رؤية #هلال_شهر_رمضان ورؤية هلال ذي الحجة في هذا التوثيقي لـ #دارة_الملك_عبدالعزيز تعرفوا على صاحب الفكرة وكيف تلقى الدعم من الملك سعود بن عبدالعزيز؟ pic.twitter.com/AgD7GvUI0t— دارة الملك عبدالعزيز (@Darahfoundation) April 12, 2021
اقرأ أيضًا: مشروع «رحلة عبر الزمن» يوفر أكثر من 38 ألف وظيفة



















