حصل عضوا هيئة التدريس في جامعة حائل الدكتور نايف الشمري، والدكتور مشاري العازمي، على ميدالية فضية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2024م.
وتمكن الباحثان من تطوير جهازٍ للكشف الطبي الرقمي المستخدَم لإجراء بعض الاختبارات الطبية بطريقة رقمية دقيقة. وفقًا لما نقلتله قناة الإخبارية في صباح اليوم، الأحد.
فيديو | باحثان من جامعة حائل يحصدان الميدالية الفضية في معرض جنيف للاختراعات#النشرة_الأولى#الإخبارية pic.twitter.com/S0qiiPEtsy
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) August 25, 2024
بدوره، قال عضو هيئة التدريس بكلية علوم وهندسة الحاسب بالجامعة الدكتور مشاري العازمي. إن الجهاز يقيس التحاليل بشكلٍ عام للمريض بسرعة ودقة ونتائج ذات جودة عالية وتكلفة قليلة جدًا.
من جهته، أكّد عضو هيئة التدريس بكلية الهندسة بالجامعة الدكتور نايف الشمري. أن الجهاز الطبي يستخدم للكشف عن الأمراض المعدية وللفحوصات المنزلية، ويعتمد على القراءة الرقمية.
معرض جنيف للاختراعات
يذكر أن معرض جنيف الدولي للاختراعات 2024م من أكبر المعارض والمسابقات للاختراعات في العالم. ويشهد إقبالاً كبيرًا ومشاركات واسعة واهتمامًا عاليًا من المهتمين في مختلف المجالات العلمية منها “التقنيات الهندسية، والعلوم الطبية، والكيمياء، والهندسة البيئة، وعلوم النبات، نظم البرمجيات والطاقة والبيئة”.
معلومات عن جامعة حائل
جامعة حائل هي جامعة سعودية تقع في مدينة حائل شمال المملكة العربية السعودية. ويعود تاريخ إنشائها إلى الأمر السامي الكريم، الصادر في يوم الثلاثاء 30 جمادي الآخر 1426هـ الموافق 7 يونية 2005م.
لتكون منارة إشعاع علمي و فكري وثقافي رائد في المنطقة ولتكون واحدة من أهم ركائز النهضة الحديثة في المملكة.
كما أطلقت الجامعة خطتها الاستراتيجية الثانية ( 2024 – 2028) والتي بنيت رؤيتها الطموحة ورسالتها السامية على الاستثمار في القدرات البشرية المتاحة لديها والمحافظة عليه ومضاعفة قدرتها التنافسية لتحقيق الابداع في البحث العلمي والتفوق الأكاديمي بين منافسيها للارتقاء والنهوض بمنظومة التعليم الجامعي لضمان جودته ومرتكزةً على ثمان غايات استراتيجية.
كما ترسم قيمها ونهجها العلمي والمؤسسي. يأتي في صدارتها خريج منافس ثم باحث مبتكر، ثم موارد مستدامة ثم بيئة جاذبة داعمة بالإضافة إلى التميز المؤسسي، والتحول الرقمي و مجتمع فاعل وأخيرا قيم راسخة لبناء شخصية وطنية واعية ومسؤولة.
ومن خلال تلك الغايات حرصت الخطة الاستراتيجية الثانية للجامعة على المواءمة مع اهداف رؤية السعودية 2030.
كما ركزت الخطة الاستراتيجية أيضا على المواكبة والتطور مع نظام الجامعات الجديد. وحرصت الخطة على أن تكون شريكًا فاعلًا في بناء القدرات البشرية.



















