يعد البيض من أكثر الأطعمة شيوعًا على موائد الطعام؛ نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الجسم، ودخوله في إعداد العديد من الوجبات اليومية.
ومع ذلك يثير التعامل مع البيض قبل الطهي تساؤلات صحية، خاصة فيما يتعلق بغسله قبل الاستخدام.
هل غسل البيض ضروري؟
يلجأ بعض الأشخاص إلى غسل البيض عند ملاحظة وجود بقايا عالقة مثل: الأوساخ أو الريش أو فضلات الطيور على القشرة الخارجية.
وذلك اعتقادًا منهم أن تلك الطريقة تضمن النظافة وتحمي من العدوى، إلا أن خبراء سلامة الغذاء يحذرون من هذه الممارسة.

مخاطر الغسل بالماء والصابون
تشير تقارير صحية إلى أن غسل البيض باستخدام الماء أو الصابون قد يزيد من مخاطر التلوث بدلًا من تقليلها، وذلك بسبب طبيعة قشرة البيض المسامية.
وتكمن الخطورة في أن استخدام الصابون قد يؤدي إلى امتصاص بعض مكوناته عبر القشرة. ما يرفع احتمالية التعرض للتسمم الغذائي.
كما أن شطف البيض بالماء الجاري قد يدفع البكتيريا الموجودة على السطح إلى داخل البيضة، وهذا يسهل انتقال العدوى.
السالمونيلا.. الخطر الأبرز
ووفقًا لـ”الكونسلتو” قد يحمل البيض الملوث بكتيريا السالمونيلا، وهي من أكثر أنواع العدوى الغذائية شيوعًا، وتسبب أعراضًا تشمل:
- تقلصات شديدة في المعدة.
- إسهال وقد يكون مصحوبًا بالدم.
- حمى.
- قيء.
- صداع.
- قشعريرة وإرهاق عام.
وتحدث العدوى عادة نتيجة التعامل غير السليم مع البيض أو طهيه بطريقة غير كافية.

طرق صحية للتعامل مع البيض
يوصي خبراء السلامة الغذائية بعدد من الإرشادات لتقليل مخاطر التلوث، أبرزها:
- شراء البيض من مصادر موثوقة.
- تجنب شراء كميات كبيرة تفوق الحاجة.
- عدم غسل البيض قبل التخزين
- حفظه داخل الثلاجة في مكان مخصص بعيدًا عن الأطعمة الأخرى.
- تنظيف البيض برفق باستخدام منديل جاف عند وجود شوائب واضحة.
- غسل القشرة بالماء فقط قبل الاستخدام مباشرة عند الضرورة.
- تجنب استخدام البيض المكسور أو المخدوش.
- الامتناع عن نقع البيض في الماء أو الخل.
في النهاية يبقى التعامل الصحيح مع البيض خطوة أساسية للحفاظ على السلامة الغذائية داخل المنزل؛ حيث يؤكد المختصون أن طرق التخزين والتحضير الصحيحة أكثر أهمية من غسل البيض، الذي قد يتحول من وسيلة تنظيف إلى سبب لزيادة خطر التلوث.
الرابط المختصر :


















