ثقافة

على هامش ندوة دار كلمات.. “دبي بالهول” توقع كتابها “أبو السلاسل”

وقعت الكاتب الإماراتية دبي بالهول ، خلال تواجدها في معرض الشارقة، عقد كتابها الجديد «أبو السلاسل»، وذلك على هامش ندوة حوارية نظمتها دار كلمات، بعنوان «الموروث الثقافي وأدب اليافعين»، قدمتها الكاتبة نفسها، وأدارتها الإعلامية صفية الشحي.

واستعرضت بالهول عددًا من الحكايات والشخصيات الخرافية في الثقافة الشعبية الإماراتية، وناقشت تأثيرها في مخيلة الأطفال ودورها في تحفيزهم على الإبداع، داعية إلى الاستمرار في إنتاج هذا النوع من الأدب بطريقة تمكّن الأطفال من فهم واستيعاب مضامين الحكاية وقيمها، وبناء علاقة مع شخصياتها.

وشددت على ضرورة استخدام التقنيات الحديثة لحفظ الحكايات الشعبية الإماراتية وحمايتها من التلاشي، وإعادة طرحها بأساليب تستجيب للمتغيرات التي أحدثها العصر في سيكولوجيات الأطفال واهتماماتهم، معتبرة أن حكايات التراث تمثل جذر ثقافة المجتمع وطرق تفكيره، ولها أهمية خاصة في بناء الشخصية الإيجابية وتعزيز انتمائها الاجتماعي والوطني.

وكتاب دبي بالهول الجديد من ترجمة سمر محفوظ برّاج، ورسوم سارة طيبة، وتدور أحداثه خلال رحلة فانتازية في الحيّ والسوق عن شخصية ذلك المخلوق الغريب الذي يسمى «أبو السلاسل»، وهو ذو الجلد الأحمر والسلاسل المعدنية التي تغطي كلّ جسمه، وكانت قد اجتمعت الكاتبة بالأطفال صباحًا في جلسة قرائية تفاعلية بجناح دار كلمات.

يُذكر أن دبي بالهول من مواليد عام 1994، وتكمل دراستها في مجال العلوم السياسية في “جامعة نيويورك أبوظبي”، هي كاتبة ومصورة وفنانة ورسامة إماراتية، وعضو في “مجلس الإمارات للشباب”، وهي أصغر روائية تشارك في مهرجان “طيران الإمارات” للآداب عام 2012. حيث قامت من خلاله بعرض كتابها من الخيال العلمي “غالاغوليا” التي تدور أحداثه في قلب الإمارات، وقد بدأت كتابة هذه القصة المثيرة باللغة الإنجليزية، وهي في الحادية عشرة من عمرها.

وحصلت، في عام 2009، على لقب أصغر متحدثة في “تد إكس دبي”، حيث قامت بالتحدث عن تجربتها وعن إنجازاتها، ولم تكن تبلغ من العمر سوى الثالثة عشرة.

حازت على جائزة تقديرية من “مهرجان الخليج السينمائي” كأصغر مخرجة أفلام في 2008 بإخراج فيلم قصير تحت عنوان “علي وميرا“، الذي يتناول مغامرات هاتين الشخصيتين في الصحراء.

الرابط المختصر :

close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

بواسطة
محمد علواني
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى