علامة “لافِش كونسِبتس” السعودية تفتتح أول أتيليه دائم لها في لندن برؤية فاخرة

علامة "لافِش كونسِبتس" السعودية تفتتح أول أتيليه دائم لها في لندن برؤية فاخرة
علامة "لافِش كونسِبتس" السعودية تفتتح أول أتيليه دائم لها في لندن برؤية فاخرة

في خطوة جديدة تعكس رؤيتهما المتفردة للفخامة المعاصرة، افتتحت رائدتا الأعمال السعوديتان ندى الطُبَيشي وهالة الشرِخ أول أتيليه دائم لعلامتهما Lavish Concepts في حي تشيزويك الراقي بلندن. وذلك في 26 يونيو. ليشكّل الأتيليه محطة نوعية في مسيرة العلامة التي كانت تكتفي سابقًا بإقامة فعاليات مؤقتة في العاصمة البريطانية.

تجربة تسوّق “بطيئة” تحتفي بالمعنى لا بالكَمّ

فيما يوصف “أتولييه تشيزويك” بأنه مساحة تسوّق بطابع “صالوني بطيء”، تحتضن مجموعة منسّقة بعناية من الأزياء، والمجوهرات. وقطع الديكور الفنيّة، تمزج بين الحرفية اليدوية، الجذور الثقافية، والتصميم المعاصر.

كما قالت ندى الطبيشي في حديثها لصحيفة Arab News: “أردنا أن نُعيد تعريف تجربة الفخامة: ضوضاء أقل، وعمق أكثر. الأتيليه يجسّد هذا المفهوم في كل تفصيلة. ليست المسألة كثافة منتجات، بل قصص وهوية.”

حضور سعودي لافت وسط مشهد دولي

بينما يعرض الأتيليه أعمال تسعة علامات سعودية بارزة، من بينها: Dalsh Designs، Herfah، Yarakech، وQormuz، إلى جانب علامات من بريطانيا، والولايات المتحدة، والإمارات، وعمان، والمغرب، والأردن.

كما توضح هالة الشرخ، التي تعرف بـ”العقل الإبداعي للعلامة”: “في اختيار العلامات السعودية، ركّزنا على المصممين. الذين يعيدون تقديم التراث بجرأة، دون إلغائه، عبر دمجه في تصاميم معاصرة وقابلة للارتداء دون اعتذار.”

وتتابع: “من الجماليات إلى الضيافة، كل ما نُقدمه هنا مصفّى عبر عدسة سعودية تنبض بالمعنى والذاكرة.”

بين الحرفية والحوارات الإنسانية

في حين أنه تؤكد الطبيشي أن الأتيليه ليس مجرد متجر: “القطع التي نعرضها، والقصص وراءها، تستحق أكثر من مجرد نظرة عابرة. أردنا مساحة تدعو للتأمل، حيث تمنح الحرفية والحوارات الهادئة نفس الأهمية.”

خطط مستقبلية نحو السعودية

ورغم أن “لافِش كونسِبتس” لم تنظّم حتى الآن أي فعاليات في المملكة، تؤكد مؤسِّستاها أن هناك خطة لإطلاق أول حدث محلي خلال الـ18 شهرًا القادمة، ضمن توسّع طبيعي يعكس الجذور الثقافية للعلامة.

وتختم ندى الطبيشي بالقول:

“ما نقدمه ليس فعالية فقط، بل دعوة للانغماس في أسلوب حياة لافِش. نأمل أن يغادر الزوار الأتيليه. وقد دخلوا إيقاعًا أبطأ وأكثر وعيًا، يرافقهم حتى بعد مغادرتهم الأبواب المزدوجة.”

الرابط المختصر :