جبال الظهر.. شموخ الطبيعة في شمال غرب المملكة

جبال الظهر.. شموخ الطبيعة في أقصى شمال غرب المملكة
جبال الظهر.. شموخ الطبيعة في أقصى شمال غرب المملكة

تعد منطقة تبوك في المملكة واحدة من أكثر المناطق ثراء بالتضاريس الجبلية المهيبة. وفي قلبها تبرز جبال الظهر“.

وهي من المعالم الجغرافية البارزة التي تحكي قصة الجمال والشموخ في شمال غرب البلاد.

الموقع والارتباط الجغرافي

تنتمي جبال الظهر جغرافيًا إلى سلسلة جبال مدين الشهيرة، وتعتبر الامتداد الطبيعي لسلسلة جبال الحجاز.

تقع هذه الجبال بالقرب من محافظة حقل. وهي منطقة تتميز بجمالها البكر وقربها من خليج العقبة؛ ما يمنحها موقعًا إستراتيجيًا وسياحيًا فريدًا يجمع بين المرتفعات الشاهقة والإطلالات البحرية القريبة.

الصورة من واس

الارتفاع والتضاريس

تعلو جبال الظهر بارتفاع يصل إلى 1,828 مترًا فوق مستوى سطح البحر (ما يعادل قرابة 5,997 قدمًا). ما يجعلها واحدة من القمم المهمة في تلك المنطقة.

وبسبب هذا الارتفاع تتمتع الجبال بمناخ متميز؛ حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ في فصل الشتاء، وقد تكتسي قممها أحيانًا بحلل بيضاء من الثلوج في ظاهرة طبيعية تجذب عشاق المغامرة والتصوير من مختلف أنحاء المملكة.

أهمية جيولوجية موثقة

تحظى جبال الظهر باهتمام المؤسسات الرسمية في المملكة؛ إذ توثّق هيئة المساحة الجيولوجية السعودية والجمعية الجيولوجية السعودية تفاصيل هذه المنطقة كجزء من التكوين الجيولوجي الغني لشبه الجزيرة العربية.

كما تعد مرجعًا مهمًا في دراسات المسح الجوي والخرائط الطبوغرافية التي تشرف عليها الجهات المعنية بالثروة المعدنية والجيولوجيا.

وجهة المغامرة والجمال الأبيض في تبوك

بحسب “destinationksa” تعد جبال الظهر واحدة من الأيقونات الطبيعية المذهلة في منطقة تبوك. وتشكّل مع جبال علقان المجاورة مقصدًا سياحيًا فريدًا يستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها طوال فصول العام.

وتكتسب هذه الجبال سحرًا خاصًا يتجاوز مجرد كونها تشكيلات صخرية؛ لتصبح لوحة فنية نابضة بالحياة.

جبال الظهر.. شموخ الطبيعة في شمال غرب المملكة

تجربة شتوية استثنائية

علاوة على ذلك تتحول جبال الظهر في فصل الشتاء إلى مسرح مفتوح لعشاق الأجواء الأوروبية. حيث تكتسي القمم بالثلوج الناصعة.

فيما يتيح ذلك للزوار فرصة نادرة لممارسة أنشطة ترفيهية مليئة بالإثارة، مثل:

  • التزلج على الجليد: لمحبي السرعة والمغامرة فوق المنحدرات البيضاء.

  • تسلق الجبال: لاستكشاف زوايا الجبل وخفاياه الجغرافية.

  • التخييم الشتوي: حيث يمكن لمحبي الهدوء نصب خيامهم والاستمتاع بجلسات السمر وتناول المشروبات الساخنة وسط الأجواء الباردة الساحرة.

ذاكرة بصرية لا تُنسى

بينما لا تقتصر الرحلة إلى جبال الظهر على المغامرة فحسب. بل هي دعوة للتأمل والاسترخاء.

كما تمنح هذه الطبيعة الفريدة المصورين وعشاق الجمال فرصة ذهبية لالتقاط صور تذكارية. توثق لحظات نادرة وسط طبيعة بكر تجمع بين عظمة الجبال ونقاء الثلج.

في حين تظل تلك الجبال وجهة مثالية لمن يبحث عن الهدوء وسط الطبيعة الصخرية القاسية والجميلة في آن واحد. إنها معلم طبيعي يعكس تنوع التضاريس السعودية وقدرتها على إبهار الزوار والباحثين على حد سواء.

الرابط المختصر :