توفيت الممثلة الفرنسية بريجيت باردو، قطة السينما الفرنسية في الستينات والناشطة في مجال الرفق بالحيوان عن 91 عامًا. على ما أعلنت المؤسسة التي تحمل اسمها الأحد 28 ديسمبر 2025.
وجاء في بيان أرسلته المؤسسة إلى وكالة فرانس برس تعلن مؤسسة بريجيت باردو ببالغ الحزن والأسى وفاة مؤسستها ورئيستها بريجيت باردو. الممثلة والمغنية العالمية الشهيرة التي اختارت التخلي عن مسيرتها الفنية المرموقة لتكريس حياتها وجهودها لرعاية الحيوان ودعم مؤسستها.
كما أوضحت المؤسسة لوكالة فرانس برس أن الممثلة توفيت في مقر إقامتها في لا مادراغ في سان تروبيه بجنوب فرنسا. نادرًا ما شوهدت باردو في الأماكن العامة خلال الأشهر الأخيرة، لكنها نُقلت إلى المستشفى في أكتوبر، وفي الشهر التالي أصدرت بيانًا تنفي فيه شائعات وفاتها.
فيلم وخلق الله المرأة
وقد سطع نجم باردو عالميا بعد ظهورها في فيلم “Et Dieu… crea la femme” “وخلق الله المرأة” سنة 1956. قبل أن تعتزل التمثيل في أوائل السبعينات بعد مسيرة حافلة بالنجاحات شاركت خلالها في نحو خمسين فيلمًا. واستقرت باردو نهائيًا بالقرب من مدينة سان تروبيه الساحلية على الريفييرا الفرنسية، حيث كرست نفسها للدفاع عن حقوق الحيوانات.
كما يبدو أنها وجدت رسالتها في النضال من أجل حقوق الحيوان عندما التقت بماعز في موقع تصوير فيلمها الأخير L’Histoire très bonne et très joyeuse de Colinot Trousse-Chemise “قصة كولينو المُلهمة والمبهجة” في أوائل السبعينات، فاشترته وأبقته في غرفتها بالفندق لإنقاذه من الذبح.
اعتزال وانتقادات
ومنذ مطلع سبعينات القرن الماضي اعتزلت الممثلة الشهيرة التمثيل تماما وكرست حياتها للاهتمام بالحيوانات المهددة. وأقامت مؤسستها وأسست العديد من دور رعاية الحيوانات مستعينة بجزء كبير من ثروتها.
وخلال العقود الأخيرة عاشت باردو بعيدة عن الأضواء باستثناء مرات قليلة أدلت فيها برأيها في أمور عامة. وفي أكثر من مناسبة عبرت باردو عن استنكارها لانتشار “إضفاء الصبغة الإسلامية” على فرنسا بسبب مهاجرين من دول مسلمة. وبسبب هذه التصريحات تمت مقاضاتها أكثر من مرة بتهمة “إثارة الكراهية العنصرية”.
أسطورة تجسد حياة الحرية
من جهته نعى الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون باردو” ، معتبرا أنها “أسطورة” كانت “تجسّد حياة الحرية”. وكتب ماكرون على منصة إكس: “أفلامها، صوتها، شهرتها الباهرة، أحرف اسمها الأولى، أحزانها، شغفها السخي بالدفاع عن الحيوانات، ووجهها الذي أصبح ماريان (شعار الجمهورية الفرنسية)، بريجيت باردو جسدت حياة الحرية. وجود فرنسي وحضور عالمي. لقد لامستنا. نحن ننعى أسطورة من هذا القرن”.
Ses films, sa voix, sa gloire éblouissante, ses initiales, ses chagrins, sa passion généreuse pour les animaux, son visage devenu Marianne, Brigitte Bardot incarnait une vie de liberté. Existence française, éclat universel. Elle nous touchait. Nous pleurons une légende du siècle.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) December 28, 2025


















