تتجه أنظار الأوساط الاقتصادية والاستثمارية اليوم، الاثنين 9 فبراير 2026، نحو مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالعاصمة الرياض، حيث تنطلق أعمال النسخة الرابعة من “منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص”. وتأتي هذه النسخة لتعزز المبادرات الاستراتيجية التي يقودها الصندوق، بوصفه المحرك الأساسي للاستثمار الوطني، وهدف محوري لتعميق التكامل بين كبرى الكيانات الاستثمارية والقطاع الخاص السعودي.
منصة استراتيجية لربط العرض بالطلب
يمثل المنتدى الذي يستمر على مدار يومين منصة عملية رائدة تجمع بين شركات محفظة الصندوق والجهات الحكومية من جهة. وبين المستثمرين والموردين من القطاع الخاص من جهة أخرى. ولا يقتصر دور هذا الحدث على كونه لقاء دوري، بل هو جسر يربط بين “العرض والطلب”؛ حيث يفتح المجال أمام شراكات نوعية تسهم في تشكيل الموجة القادمة من المشاريع الكبرى التي تتبناها المملكة ضمن رؤية 2030.
مستهدفات النسخة الرابعة: تمكين واستدامة
يركز المنتدى في نسخته الحالية على حزمة من الأهداف الاستراتيجية التي تسعى إلى دفع عجلة الاقتصاد المحلي، وأبرزها:
- تجسير الفجوة: تمكين القطاع الخاص من الوصول المباشر إلى البرامج والفرص التي توفرها شركات محفظة الصندوق.
- تعزيز التنافسية: عرض الفرص التجارية والاستثمارية التي تضمن قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
- بناء التحالفات: توفير بيئة تفاعلية لبناء علاقات تجارية مستدامة بين الموردين والجهات الحكومية والقيادات العليا في منظومة الاستثمار.
- الشفافية والمعرفة: استعراض البرامج المصممة خصيصاً لتمكين الشركات المحلية وتعزيز دورها كشريك أساسي في التنمية.
برنامج تفاعلي ومنطقة للابتكار
ومن المقرر أن يشهد المنتدى برنامج متكامل يتجاوز الصيغ التقليدية؛ حيث يضم تجربة “المنتدى التفاعلي” وأجنحة ضخمة لشركات المحفظة. كما تبرز “منطقة صندوق الاستثمارات العامة” التي تسلط الضوء على الابتكار في نماذج العمل. ومن المتوقع أن يُتوج المنتدى بالإعلان عن مذكرات تفاهم كبرى تعكس عمق الشراكات القائمة وترسم خارطة الطريق للتعاون المستقبلي.
بينما تنطلق فعاليات هذا اليوم، يؤكد صندوق الاستثمارات العامة أن الاستثمار ليس مجرد رأس مال، بل هو رؤية وشراكة. إن منتدى 2026 يضع القطاع الخاص في قلب الحدث، ليس فقط كجهة منفذة، بل كشريك استراتيجي في رحلة التحول الاقتصادي المستدام، مما يرسخ مكانة المملكة كوجهة استثمارية عالمية رائدة. وفقًا لفعاليات السعودية.


















