يحتفل المجتمع الدولي وعاشقي الأسماك بفعاليات اليوم العالمي لسمك التونة 2026 سنويا في 2 مايو. ويهدف اليوم للحفاظ على حياة سمكة التونة خاصة مع كثرة الطلب عليها.
تفصيلًا، تتميز سمكة التونة بلحمها الغني بالأوميجا 3، فضلا عن احتوائها على المعادن والبروتينات وفيتامين ب12 وغيره من المميزات. كل هذا يدفع الجميع لاستهلاكها بشراهة؛ ما يجعلها مهددة بالانقراض.
أسماك التونة مهددة
ونظرًا للصفات المدهشة التي تتمتع بها أسماك التونة فهي مهددة بسبب الطلب الهائل عليها. فوفقًا لأحدث البيانات، يقدر أن 33.3 في المائة من المخزونات يتم صيدها من أنواع التونة السبعة الرئيسة هي عند مستويات غير مستدامة بيولوجيًا.
كما يؤكد اليوم الدولي أهمية صون أرصدة مخزونات التونة. حيث يعتمد عديد البلدان على موارد التونة في ضمان الأمن الغذائي وتحريك عجلة التنمية الاقتصادية. بالإضافة إلى التوظيف ودورة العائدات الحكومية وتيسير سبل العيش والثقافة والترفيه. ولذا حددت الجمعية العامة، بموجب قرارها 124/71 المؤرخ 19 ديسمبر 2016، بأن يوم 2 مايو بوصفه يوما عالميا لسمك التونة
اليوم العالمي لسمك التونة
ومن هنا تحتفي الأمم المتحدة بيوم لسمك التونة بوصف ذلك خطوة مهمة في الإقرار بما تضطلع به أسماك التونة من إسهام في تحقيق التنمية المستدامة من خلال ضمان الأمن الغذائي. وإتاحة الفرص الاقتصادية ومعايش الناس في كل أرجاء العالم.
وتشير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة إلى أن طلب السوق على التونة لم يزال مرتفعًا، وأن القدرة المفرطة الكبيرة لأساطيل صيد التونة لم تزال قائمة.


















