برعاية الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، نظمت المواصفات السعودية اليوم الأربعاء، ملتقى اليوم العالمي للقياس 2026م، بالتزامن مع احتفاء مراكز القياس الوطنية حول العالم باليوم العالمي للقياس، الذي أعلن شعاره لهذا العام تحت عنوان: “القياس: بناء الثقة في رسم السياسات“، وذلك من قبل المكتب الدولي للأوزان والمقاييس (BIPM) والمكتب الدولي للقياس القانوني (OIML).
كما يأتي الاحتفاء بهذه الفعالية بالتزامن مع توقيع اتفاقية المتر في 20 مايو 1875م. وهي معاهدة دولية، كان الغرض منها إنشاء منظمة دولية تسمى: المكتب الدولي للأوزان والمقاييس (BIPM) في العاصمة الفرنسية باريس.
ويهدف الملتقى إلى نشر ثقافة القياس والمعايرة وإبراز أثرها في تحسين جودة الحياة. والتعريف ببرنامج المعايرة القانونية “تقييس” واستعراض أبرز منجزاته. إلى جانب تسليط الضوء على جهود المركز الوطني للقياس والمعايرة والجهات الشريكة في تطوير منظومة القياس والمعايرة في المملكة.
كما يتناول الملتقى عددًا من المحاور المتعلقة بإثراء المحتوى المعرفي في مجالات القياس والمعايرة. بما يسهم في دعم دقة القياسات ورفع موثوقية النتائج في مختلف القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية.
وأكدت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة أن تنظيم الملتقى يأتي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الوعي بأهمية القياس والمعايرة. ودورهما في دعم البنية التحتية للجودة، وتحقيق التكامل مع الجهات ذات العلاقة بما يواكب التطورات العلمية والتقنية الحديثة.
أهداف الملتقى
- نشر ثقافة القياس والمعايرة وبيان أثرها على جودة الحياة.
- التعريف ببرنامج المعايرة القانونية (تقييس) وإبراز المنجزات التي حققها
- إبراز جهود المركز الوطني للقياس والمعايرة والجهات الشريكة في مجال القياس والمعايرة.
- تحفيز أصحاب المصلحة وتعزيز الشراكة مع الجهات المعنية والتنظيمية
- إثراء المحتوى المعرفي في مجالات القياس من خلال الشعار السنوي العالمي للمناسبة.
الرابط المختصر :



















