المدرسة البريطانية العالمية بجدة تطلق برنامجًا صيفيًا لتنمية اليافعين

 أعلنت المدرسة البريطانية العالمية بجدة عن إطلاق برنامج “المخيم الصيفي 2026″، وهو مبادرة لتنمية اليافعين تمتد لستة أسابيع بالتعاون مع شركة نجوم للإدارة الرياضية، وتهدف إلى دعم نمو الأطفال من عمر 6 إلى 13 عاماً بالاعتماد على الرياضة، ومجالات العلوم والتقنية والهندسة والفنون والرياضيات (STEAM)، والابتكار، والإبداع، والتعلم القائم على التجربة.

وتم إقرار إقامة المخيم خلال الفترة من 5 يوليو إلى 13 أغسطس 2026 ضمن حرم المدرسة البريطانية العالمية بجدة. وهو متاح لطلاب المدرسة ولأفراد المجتمع في جدة على حد سواء. ويساهم البرنامج في تنمية مهارات جديدة للأطفال، وبناء الثقة بالنفس، واستكشاف اهتماماتهم ضمن بيئة داعمة ومحفّزة.

أنشطة متنوعة لتعزيز التعلم والمهارات الحياتية

ويقدّم البرنامج مساراته بعيدًا عن نمط البرامج التقليدية، إذ يتولى الإشراف على كل مسار خبراء من مجالات مختلفة. من بينهم أكاديمية باريس سان جيرمان لكرة القدم. وأكاديمية BR للسباحة، وأكاديمية All Stars لكرة السلة، و”تكوين” ونادي جدة لليخوت.

كما يشمل البرنامج تجارب وأنشطة متنوعة تتضمن كرة القدم والسباحة وكرة السلة والإبحار الشراعي، والبرمجة والروبوتات. والهندسة والتصميم الإبداعي، بهدف تعزيز أنماط الحياة النشطة، وترسيخ قيم العمل الجماعي والمرونة والانضباط. كما يتيح المخيم المشاركين مواصلة التطور أكاديميًا واجتماعيًا وبدنيًا خلال العطلة الصيفية.

وتعليقًا على الإعلان، قالت هيلين أولدز، مديرة المدرسة البريطانية العالمية بجدة: “تلتزم المدرسة البريطانية العالمية بجدة بتوفير فرص تعليمية صفية ولاصفية عالية الجودة على حد سواء بهدف دعم النمو المتكامل لليافعين. يزدهر الأطفال حين تتاح لهم مساحة للاستكشاف والابتكار والتعاون وتحدي قدراتهم ضمن بيئات وسياقات متعددة. وسيساهم المخيم الصيفي بدور مهم في بناء الثقة والقدرة على التكيّف من خلال تجارب ثرية تعزز الفضول والاستقلالية والنمو الشخصي. ومن خلال إتاحة البرنامج لأفراد المجتمع في جدة، نوفّر أيضاً فرصاً لعدد أكبر من الأطفال للوصول إلى تجارب تعليمية قيّمة تلهمهم لاكتشاف اهتمامات جديدة، وبناء مهارات مستدامة، واستثمار إمكاناتهم”.

وتجمع المدرسة البريطانية العالمية بجدة ضمن برنامج واحد أكاديميات رياضية وجهات متخصصة. لتقدم تجربة متكاملة تدعم تفاعل اليافعين ومشاركة المجتمع والرفاه والنمو الشخصي، مما يساعد الأطفال على الاستفادة من عطلتهم الصيفية بما يعود عليهم بالنفع.

الرابط المختصر :