أصيب العديد من أولياء الأمور عند نهاية الفصل الأول بنوبات عصبية بسبب النتائج المدرسية التي يحصل عليها أبناؤهم في امتحانات الفصل الأول. والتي كانت غير مرضية بالنسبة للعديد منهم. وهو الأمر الذي جعل الكثير من الأولياء يتخذون إجراءات صارمة ضد أبنائهم. فيما يخص الدراسة لتفادي تلك النتائج خلال الفصل الثاني. خاصة أن الظروف الدراسية أصبحت صعبة وتتخللها العديد من الصعوبات كعدم تناسب الوقت مع كثافة البرنامج.
عقوبات وممنوعات بسبب النتائج
بعض الأولياء امتعاضهم وغضبهم كان باديًا على وجوههم على النتائج، التي تحصل عليها أبناؤهم. وهو الأمر الذي زاد من مخاوفهم من الرسوب المدرسي إن استمروا على نفس الطريقة. وحتى يتفادون مثل هذه النتائج خلال الفصل الثاني يعاقبونهم وذلك بمنعهم من ألعاب الفيديو المفضلة لديهم، مع حرمانهم من الخروج إلى الشارع ومن الفسح الشتوية.
الخبراء يحذرون من عقوبة الأبناء
يتجه اهتمام العارفين بشؤون الأطفال إلى تحذير الأولياء، خاصة الأمهات من سوء معاملة أبنائهم بسبب العلامات الضعيفة. خاصة أن من أخطر نتائجها هروب الأبناء من المنازل خوفًا من العقاب. ما يجعلهم عرضة للخطر. إن الأولياء عادة ما يتسرعون في التعامل مع نتائج أبنائهم، خاصة الأمهات. ويبالغون في رد فعلهم وينسون أن مرافقة الأبناء تبدأ منذ اللحظة التي يشرع فيها التلميذ بالتعلم، وليس أيام الاختبارات فقط.
بمعنى أن العملية التربوية لا تبدأ عند ظهور النتائج، إنما ينبغي للأب والأم مرافقة أبنائهم والتواصل مع معلميهم. ومحاولة معالجة النقائص المسجلة في بعض المواد خلال الموسم الدراسي. الفترة الصعبة التي تحوي الكثير من التحديات بضرورة التعقل. خاصة أن من أهم ميزات هذا الجيل أنه هش ومرهف الإحساس. بالتالي فإن الإخفاق في بعض المواد لا يعني نهاية العالم. ولا يعتبر مبررًا لسبهم أو شتمهم أو ضربهم.
كيفية التعامل مع رسوب الأطفال
إن الأولياء وحدهم مسؤولون عن نجاح أو فشل أبنائهم، وعليهم تعلم كيفية التعامل معهم. والآباء اليوم بحاجة إلى التوجيه من طرف مختصين في علم النفس التربوي. لتعليمهم بعض الأبجديات في كيفية التعامل والمرافقة في المشوار الدراسي. إن العلامة لا تعكس مستوى التلميذ ولا تعبر مطلقًا عن قدراته، لذا وجب على الأولياء حسن مرافقة أبنائهم، وتجنب التعامل معهم بعنف قدر الإمكان.





















