التنانير البليسيه.. موضة لا تموت (صور)

التنانير البليسيه
التنانير البليسيه

إيناس الجباخنجي

لا تتخلى النساء من كل الأعمار عن التنانير البليسيه، أو ذات الانطواءات القطعة الأيقونية. التي وجدت لنفسها مكانة في خزانة كل واحدة منهن.

ولم تتعلق التنانير البليسيه يومًا بفترة زمنية بل يزداد حضورها ورواجها في كل عام. مع اختلاف تنسيقاتها لتصبح قطعة ثابتة في عالم الأزياء والموضة.

التنانير البليسيه

وتعود جذور قطعة التنانير البليسيه إلى الحضارة الإغريقية القديمة. حيث كانت تطوى بطريقة هندسية وتضغط يدويًا أو تبَلل وتطوى. ثم أُعيد إحياؤها في القرن العشرين إلى يومنا هذا، عائدة إلى العروض العالمية مصنوعة من خامات مبتكرة كالساتان والجلد والتول، مناسبة لكل الأعمار. ولكل الأجسام، تحتضن القوام وتمنحه حرية الحركة بكل انسيابية ولا تقيده.

التنانير البليسيه

أما الألوان، فهي بحر واسع بذاته، فإذا اتخذت لون الأسود يمنحها الطابع الملكي. يعكس الذوق الكلاسيكي. الوردي الناعم الذي ينطق بالبراءة، العاجي أو البيج، الأزرق الليلي، البنفسجي الخزامي، أو ألوان الميتاليك التي تناسب السهرات.

وفي صيحات 2025 وجدت في الأسواق بطول ميدي إلى منتصف الساق أو بطول ماكسي للكاحل. يناسب حرّ الموسم، مع خصرٍ عالٍ يشد الخصر. ويبرزه، غالبًا ما يتم ارتداؤه مع بلوزات حريرية ذات تطريزات فريدة، دانتيل بلون عاجي أو تيشيرت بسيط بلون حيادي.

التنانير البليسيه

وبالنسبة للحذاء يمكن أن يكون كعبًا بطول متوسط، باليرينا أو حذاء رياضي، وينسق مع إكسسوارات خفيفة كحقيبة صغيرة، حزام مصنوع من الجلد أو الحلفاء، وبعض المجوهرات الناعمة بلون ذهبي أو فضي، تناسب الدعوات، المواعيد النهارية والليلية، أيام الجامعة أو التنزه.

وبينما كانت الطيات في الماضي تعبر عن الطبقة الاجتماعية والتمسك بالثقافة، تعكس اليوم الذوق الراقي الحر للمرأة المعاصرة وتسمح لها بالتعبير عن نفسها دون تكلف.

الرابط المختصر :