الأشخاص الأكثر عرضة لأمراض موسم الشتاء المعدية

مع انخفاض درجات الحرارة، تزداد أمراض موسم الشتاء. حيث تصيب أعدادًا كبيرة من عامة الناس في مختلف الأعمار من كبار السن والأطفال الصغار ويعود ذلك لعدم قدرة النظام المناعي في محاربة الجراثيم.

وأظهرت الدراسات الوبائية زيادة في معدل الوفيات في فصل الشتاء خاصة بين الفئات العمرية الأكبر سنًا. لأنهم أقل قدرة على الحفاظ على درجة حرارة الجسم العادية أثناء تحدي البرد مقارنة بالأفراد الأصغر سنا. كما يعانون من انخفاض حساسية الجلد للحرارة، وانخفاض الإدراك الحراري الذاتي.

الطقس البارد

يمكن أن يتسبب انخفاض درجة الحرارة إلى إضعاف الدفاعات المناعية وجعل الفيروسات التنفسية أكثر استقرارًا وعدوى.

الازدحام في الأماكن المغلقة

يؤدي قضاء المزيد من الوقت في الأماكن المغلقة إلى زيادة الاتصال والاحتكاك. ما يسهل انتشار الفيروسات.

الهواء الجاف

يجفف هواء الشتاء الجاف الأغشية المخاطية في الأنف والحلق. ما يقلل من قدرة جسمك على حبس الجراثيم ومكافحتها.

الرضع والأطفال الصغار

الأطفال الصغار، وخاصة أولئك الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، لديهم أجهزة مناعية في طور النمو. ما يجعل من الصعب على أجسامهم محاربة العدوى. كما أن الأطفال الرضع، أكثر عرضة للمس الأسطح ووضع أيديهم في أفواههم، فيزيد بذلك تعرضهم للفيروسات والبكتيريا.

كبار السن 65 عامًا فأكثر

مع التقدم ​​في السن، تضعف الأنظمة المناعية، وتصعب محاربة العدوى. كما أن كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالحالات الصحية المزمنة، مثل مرض السكري أو أمراض القلب أو مرض الانسداد الرئوي المزمن، والتي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم نتائج المرض.

الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة

يمكن أن تؤدي الحالات المزمنة مثل مرض السكري وأمراض القلب والربو واضطرابات المناعة الذاتية إلى إضعاف جهاز المناعة، ما يجعل التعافي من العدوى أكثر صعوبة. قد تتفاقم بعض الأمراض، مثل الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن، خاصة في الطقس البارد.

الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة

الأفراد الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة مثل الخاضعين للعلاج الكيميائي، أو من يتناولون أدوية مثبطة للمناعة، أو يتعايشون مع فيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز، لديهم قدرة مناعية منخفضة على مكافحة العدوى.

النساء الحوامل

لضمان السيرورة السليمة لفترة الحمل يتم قمع الجهاز المناعي لدعم نمو الجنين، وهذا يجعل النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بالعدوى وأكثر عرضة لمضاعفات أمراض مثل الأنفلونزا.

العاملون في المجال الصحي

يتعرض أغلب الأشخاص الذين يعملون في مرافق الرعاية الصحية أو يرعون الآخرين لمختلف الأمراض المعدية. حيث يزيد الاتصال المستمر بالمرضى أو أحد أفراد الأسر من خطر الإصابة.

المتشردون

يؤدي نقص الوصول إلى المأو

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ى والتغذية والرعاية الصحية الكافية إلى زيادة التعرض لأمراض موسم الشتاء. كما أن التعرض للبيئات الباردة والرطبة والملاجئ المزدحمة يزيد من سوء الحالة الصحية.

الوقاية خير من ألف علاج

يجب اتباع المحاذير البسيطة التالية لوقاية النفس أولا وحماية المحيطين من خطر الإصابة بأمراض موسم الشتاء المعدية:

  • غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون خاصة بعد العودة للمنزل.
  • عدم تأجيل تناول الأدوية لمرضى الحساسية.
  • التركيز على التغذية السليمة وممارسة التمارين بانتظام والنوم بشكل جيد للحفاظ على الجهاز المناعي.
  • الحفاظ على تدفئة الجسم عن طريق ارتداء عدة طبقات من الملابس.
  • ضبط درجة حرارة المنزل وإحكام إغلاق النوافذ في الأيام الممطرة والباردة.
  • الحرص على التحرك داخل المنزل وارتداء القبعات والقفازات الصوفية فالرأس وأطراف الجسم هي أول الأعضاء التي تتعرض للبرودة.
الرابط المختصر :