يشعر كثيرون بالصداع المفاجئ بعد ارتداء نظارة جديدة، ما يثير القلق بشأن سلامة النظر أو ملاءمة العدسات. ورغم أن هذا العرض شائع، فإنه في الغالب لا يدل على مشكلة خطيرة؛ بل يرتبط بتكيف العينين والمخ مع التغيير البصري الجديد. وفقًا لما ذكرته healthline.
أسباب الصداع عند ارتداء نظارة جديدة
- تغيير في القياس البصري “المقاس”: إذا كانت الوصفة الطبية للنظارة الجديدة تختلف كثيراً عن السابقة، فقد تحتاج العين إلى وقت للتأقلم، وهو ما قد يؤدي إلى إجهاد بصري وصداع.
- عدم تمركز العدسات بدقة أمام العين: في حال لم تكن العدسات موضوعة بالشكل الصحيح أمام بؤبؤ العين، سواء أفقيًا أو عموديًا، فقد تضطر عضلات العين للعمل بجهد أكبر. ما يؤدي إلى صداع.
- عدسات متعددة البؤر “Progressive or Bifocal lenses”: تحتاج العدسات التي تحتوي على أكثر من بؤرة للرؤية إلى فترة من التعود، حيث يضطر الدماغ إلى التكيف مع الانتقالات البصرية، وقد يسبب ذلك دوخة وصداعًا مؤقتًا.
- خطأ في التصنيع أو الفحص: في بعض الحالات، قد يكون هناك خطأ في تحديد الدرجة أثناء الفحص أو في تصنيع العدسات، وهو ما يؤدي إلى استخدام قياس غير مناسب يرهق العينين.
- التوتر والقلق: القلق من النظارة الجديدة قد يلعب دورًا نفسيًا في حدوثه، خاصة عند الأشخاص الحساسين للتغيير.

كم تدوم هذه الأعراض؟
عادةً ما تستمر أعراض الصداع أو الدوخة الناتجة عن النظارة الجديدة من بضعة أيام إلى أسبوعين. وإذا استمرت أكثر من ذلك، ينصح بمراجعة طبيب العيون أو محل النظارات.
متى يجب القلق؟
إذا كان:
– الصداع شديدًا ومستمرًا.
– هناك تشوش دائم في الرؤية.
إذا ظهرت أعراض أخرى مثل الغثيان أو الدوار الشديد.

نصائح لتقليل الصداع مع النظارة الجديدة:
- ارتدِ النظارة لفترات قصيرة ثم زِد المدة تدريجيًا.
- تأكدي من أن النظارة مثبتة جيدًا ومريحة على الوجه.
- لا تعدلي النظارة بنفسك؛ بل راجع المختص.
- استخدمي الإضاءة المناسبة عند القراءة أو العمل.
اقرأ أيضًا: كيف تواصلين يومك بنشاط وتركيز؟.. مشروبات تساعد على التخلص من الصداع
وأخيرًا الصداع الناتج عن النظارة الجديدة غالبًا ما يكون مؤقتًا، ويعود إلى التكيف الطبيعي للجسم مع التغيير. لكن في حال استمرار الانزعاج، فإن مراجعة أخصائي البصريات تظل خطوة ضرورية لتجنب أي تأثيرات على صحة العين والراحة اليومية.



















