تنظم غرفة جدةبعنوان ملتقى مهارات العلاقات العامة والبروتوكول والمراسم 2026. يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026م. وذلك بالتعاون مع المنصة السعودية ليكون لقاءً تدريبيًا ورسميًا.
بقاعة الجفالي بالدور الأول في مقر الغرفة، تنعقد الفعالية بتقديم الخبير والمدرب المعتمد في العلاقات العامة والإعلام والبروتوكول السعودي والعالمي.
انطلاق لقاء مهارات البروتوكول والمراسم بغرفة جدة
تفصيلًا، يستهدف اللقاء تعزيز المهارات المهنية لدى رواد الأعمال، والمهتمين بالتطوير الميداني. كذلك والكوادر العاملة في قطاعات الإعلام والتواصل المؤسسي. ذلك عبر تسليط الضوء على أحدث قواعد اتيكيت المناسبات والبروتوكولات الرسمية المتبعة محليًا ودوليًا.
يأتي تنظيم هذا الملتقى ضمن جهود غرفة جدة المستمرة لدعم بيئة الأعمال. ونشر التثقيف المهني والتطوير المهارى لمنتسبي القطاعين العام والخاص. خاصة بما يسهم في رفع جودة التمثيل المؤسسي وبناء صورة ذهنية احترافية للمنظمات.
المحاور الرئيسة والتطبيقات المهارية باللقاء
يتناول الملتقى خمسة محاور أساسية تهدف إلى تزويد المشاركين بالمهارات العملية والأسس المعتمدة في إدارة المراسم والاتصال المؤسسي:
مفهوم العلاقات العامة وأهميتها في بيئة الأعمال: استعراض الدور الاستراتيجي للعلاقات العامة في دعم نجاح المؤسسات وقيادة الاتصال الفعال.
مهارات التواصل وبناء العلاقات المهنية: آليات تطوير شبكات التواصل المهني وإدارة الحوار المؤسسي بكفاءة.
أسس البروتوكول والإتيكيت في المناسبات الرسمية: قواعد التعامل وقواعد الأسبقية في تنظيم الفعاليات والمؤتمرات الكبرى.
البروتوكول السعودي والدولي وأبرز تطبيقاته العملية: المقارنة بين معايير المراسم المحلية والدولية وكيفية تطبيقها ميدانيًا.
تعزيز الصورة الذهنية والتمثيل المؤسسي الاحترافي: أساليب عكس الهوية المؤسسية الإيجابية ورعاية السمعة التنظيمية أمام الجهات المختلفة.
الأهداف والمكاسب المهنية للمشاركين
يركز الملتقى على تحقيق أهداف ملموسة تعود بالنفع على بيئة الأعمال، من خلال نشر الوعي والتثقيف المهني ودعم رواد الأعمال والمختصين الراغبين في الارتقاء بقدراتهم الذاتية والتنظيمية.
كما يهدف الحدث لتصحيح المفاهيم وتأصيل الاستخدامات الصحيحة لفنون البروتوكول والمراسم وفق الضوابط السعودية والعالمية. تحديدا بما يضمن تقديم فعاليات رسمية تتسم بالانضباط والاحترافية العالية.
تأثير الفنون البروتوكولية في ترسيخ سمعة المنظمات
تشكل مهارات العلاقات العامة والبروتوكول ركيزة جوهرية في بناء الهوية المؤسسية، حيث يعتمد القادة والمؤسسات على القواعد المعتمدة للمراسم في إدارة الاجتماعات واللقاءات رفيعة المستوى. ويسهم الاستيعاب الدقيق لأسس الإتيكيت والبروتوكول في تجنب الأخطاء التنظيمية ومراعاة التنوع الثقافي، مما يعكس مستوى رزيناً من الانضباط والاحتراف.
يتيح الربط المحكم بين البروتوكول السعودي والتقاليد الدولية للكوادر الوطنية تمثيل قطاعاتها بتمكّن واقتدار في المحافل كافة. وتنعكس هذه الممارسات بصورة مباشرة على تعزيز الميزة التنافسية للشركات والجهات المشاركة، وتنشيط فرص الشراكات الاستراتيجية المبنية على الاحترام المتبادل وقواعد التعامل الرسمية السليمة.



















