أعلنت شركة Avolon “أفيليس”، إحدى أكبر شركات تأجير الطائرات في العالم، عن توقيع أول عقد إيجار لطائرة من طراز بوينج 787-9 دريملاينر مع شركة “طيران الرياض”.
وتمثل هذه الاتفاقية أول صفقة لتأجير الطائرات تبرمها الشركة السعودية الناشئة منذ تأسيسها. في مؤشر واضح على تسارع استعداداتها لانطلاق عملياتها التجارية في عام 2025. وذلك وفقًا لما ذكره موقع pif.
إشارة قوية لانطلاق مرحلة الأسطول الحديث
بينما تعكس الاتفاقية الجديدة رؤية طيران الرياض لبناء أسطول عالمي المستوى يعتمد على طائرات حديثة وموفرة للوقود، تتماشى مع معايير الاستدامة وراحة المسافرين. ومن المتوقع أن تبدأ عمليات تسليم الطائرات وفق الجدول المعتمد خلال عام 2025. ما يتيح للشركة تعزيز جاهزيتها لمباشرة خدماتها رسميًا، وتوسعة شبكة رحلاتها تدريجيًا.

طائرة بوينج 787-9: مزيج من الكفاءة والراحة
كما تعد طائرة Boeing 787-9 Dreamliner من بين أكثر الطائرات نجاحًا على مستوى العالم في فئتها. وتتميز بالعديد من المواصفات التي تجعلها خيارًا استراتيجيًا لشركات الطيران الناشئة والمتطورة، ومنها:
- خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 25% مقارنة بالجيل السابق من الطائرات عريضة البدن.
- مدى طيران طويل يصل إلى 14,140 كم تقريبًا، ما يتيح تغطية وجهات بعيدة دون توقف.
- تجربة سفر محسّنة تتميز بنوافذ أكبر، إضاءة ديناميكية تقلل من إرهاق الرحلات الطويلة، وأنظمة متقدمة لتنقية الهواء.
تعزيز خطط الربط العالمي لرؤية 2030
في حين تأتي هذه الصفقة في إطار استراتيجية المملكة العربية السعودية لتحويل العاصمة الرياض إلى مركز عالمي للطيران. تماشيًا مع مستهدفات رؤية 2030. وتطمح طيران الرياض إلى تشغيل شبكة تضم أكثر من 100 وجهة دولية بحلول عام 2030. ما يعزز مكانة السعودية على خريطة النقل الجوي الدولي، ويرفع مساهمة قطاع الطيران في الاقتصاد الوطني.
بينما يرى محللون أن اختيار طيران الرياض لشركة أفيليس كأول شريك في مجال تأجير الطائرات. يعكس حالة من الثقة المتبادلة. ويؤكد اهتمام كبرى الشركات العالمية بالاستثمار والتعاون مع الناقل السعودي الواعد. كما يعطي هذا التوجه إشارة واضحة إلى التزام طيران الرياض ببناء علاقات استراتيجية. مع مصادر التمويل والتأجير، بما يضمن مرونة توسعها خلال السنوات المقبلة.


















