دشن معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس، اليوم الجمعة، شعار وهوية ندوة الفتوى في الحرمين الشريفين وأثرها في التيسير على قاصد بهما بنسختها الثانية. المقامة برحاب المسجد النبوي في الـ 23 من شهر صفر، والذي يحمل في طياتها تأصيل مفهوم الندوة لإضفاء البعد الديني الوسطي، وربطها بمنطلقات الرئاسة ومرتكزاتها الدينية المتخصصة. وتعكس هويتها الدينية الوسطية، وقيمها السامية، ورسالتها العالمية المبنية على تكريس قيم التسامح والاعتدال
كما أضافت الصفحة الرسمية الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي على منصتها “إكس” اليوم الجمعة، خلال إنفوجراف توضح من خلاله شعار ندوة الحرمين.
أكد معالي رئيس الشؤون الدينية، الشيخ الدكتور: #عبدالرحمن_السديس، أن شعار وهوية ندوة “الفتوى في الحرمين الشريفين” بنسختها الثانية المقامة برحاب #المسجد_النبوي في الـ (23) من شهر صفر،يعكس تأصيل مفهوم الندوة؛ المبنية على تكريس قيم التسامح والاعتدال؛ بما يتماشى مع مقاصد الشريعة… pic.twitter.com/wlY4N2N4IJ
— رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي (@PRAGOVSA) August 23, 2024
ويتضمن شعار ندوة فتوى الحرمين دلالات منها:
- رمزية المسجد النبوي إذ يعتبر المسجد النبوي في رمزا للإيمان والتوجيه
والإرشاد الروحي الوسطي، ورسالة اعتدال تجسد التآخي والتسامي. وتنسجم مع دور الندوة في توجيه الأمة، وتقديم الفتاوى المستندة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية. - رمزية منارة المسجد النبوي لتحقيق الريادة في اعتماد الأساليب العلمية في الفتوى وتقويم واقعها واستشراف مستقبلها، وتوضيح أهميتها ومكانتها السامية في المملكة العربية السعودية.
- رمزية الكعبة المشرفة لكونها قبلة المسلمين ومتوجه مناسكهم. وتأكيد على التفاف المسلمين حولها إجلالًا وتعظيمًا لحرمتها ومكانتها
- تعزيز مكانة الحرمين الشريفين وأهميتهما في بيان المنهج الصحيح للفتوى.
- وجود نقوش هادئة ورصينة على الرفعة لتعكس ملامح الثقافة الإسلامية.
وقال “السديس”: إنّ الشعار والهوية يجسّدان تأصيلًا لمفهوم الندوة. ويضفيان البعد الديني الوسطي، وربط الندوة بمنطلقات الرئاسة ومرتكزاتها الدينية المتخصصة. وعكس هويتها الدينية الوسطية، وقيمها السامية، ورسالتها العالمية المبنية على تكريس قيم التسامح والاعتدال.
مقاصد الشريعة الإسلامية
وذلك بما يتماشى مع مقاصد الشريعة الإسلامية، ومواكبة مرنة لهوية الرئاسة، وأساليب الفتوى وتيسيرها ورقمنتها.
وأضاف: يجسد شعارُ وهوية ندوة “الفتوى في الحرمين” تعميقَ أثر الندوة بما يتوافق مع الموافقة الملكية الكريمة. والرعاية الشريفة، بالإضافة إلى قداسة ومكانة المسجد النبوي.
كما تعقد فيه الندوة لأول مرة، وتعكس دلالاتُ رموز الشعار تعزيزَ مسارات ندوة الفتوى عبر مجموعة من القيم والرسائل المرتبطة بالندوة.
وتأتي رمزية منارة المسجد النبوي لتحقيق الريادة في اعتماد الأساليب العلمية في الفتوى. وتقويم واقعها واستشراف مستقبلها.
وتوضيح أهميتها ومكانتها السامية في المملكة العربية السعودية، فيما تتمثّل رمزية الكعبة المشرفة في كونها قبلة المسلمين. ومتوجَّه مناسكهم.
وتأكيدًا على التفاف المسلمين حولها؛ إجلالًا وتعظيمًا لحرمتها ومكانتها وقداستها. بالإضافة إلى وجود نقوش هادئة ورصينة على الرُّقْعَة تعكس ملامح الثقافة الإسلامية.
ترقبوا مضامين ندوةِ “الفتوى في الحرمين الشريفين وأثرِها في التيسير على قاصديهما”، المقامة بمأرز الإيمان، في الـفترة (٢٣ – ٢٥) من صفر ١٤٤٦هـ، وتابعوا جلساتها العلمية الـ(٧) المثرية الدينية.#ندوة_الفتوى_في_الحرمين_الشريفين #الرئاسة_العامة_للبحوث_العلمية_والإفتاء… pic.twitter.com/XVfVXW1rGc
— رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي (@PRAGOVSA) August 23, 2024















