الجامع العتيق في الجزائر.. منارة وشاهد التاريخ

يقع الجامع الكبير في حي البحرية في القصبة السفلى، تم تشييده سنة 1096م في عهد المرابطين. ويعد من بين أهم وأقدم المساجد في الجزائر العاصمة.

واجهة العاصمة الجزائرية

يقع الجامع بالقرب من القصبة السفلى في الجزائر العاصمة، ويوصف كذلك بـ“المسجد العتيق” بسبب ثباته لنحو أكثر من ألف سنة. شهد فيها مختلف الحقب التي مرت على البلاد.

“الجامع الأعظم” هو الاسم الذي كان يسمى به في العهد المرابطي. ويقع في القصبة السفلى لشارع المرابطين. وبني على أنقاض كنيسة رومانية بحسب بعض المراجع. حيث أمر ببنائه يوسف بن تاشفين حوالي سنة 1072. لينتهي تشييده سنة 1097، بحسب التاريخ المسجل بالخط الكوفي على منبره المصنوع من خشب الأرز.

يتربع الجامع الكبير المحاذي لشاطئ الميناء، والقريب من مدينة القصبة العريقة. على مساحة حوالي 2000 متر مربع بشكله المستطيل القائم على عرض 46.30 متر، وعمق 20.38 متر.

ويمكن لزائر هذه التحفة الدينية-التراثية أن يدخله من 6 أبواب، مصنوعة من الخشب، ولكل منها اسم، أشهرها باب الجنينة المقابل لساحة الشهداء، يليه باب البواقل ثم باب الفوارة، بالإضافة إلى باب الصومعة المحاذي للمئذنة، وصولًا لباب الطحطاحة، وآخرها باب الجنائز.

عند دخولك إلى الجامع، سيلفت انتباهك الدعائم الهائلة التي يقوم عليها “بيت الصلاة”، وهي 72 دعامة، المسافة بينها 3.4 متر، مبنية بالحجارة والآجر، تغطيها طبقة من الجبس والجير، وتعلوها العقود الحدوية أو المفصصة.

قصبة السفلى ودلالات تراثية أندلسية

الرابط المختصر :