برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود، أمير منطقة القصيم، شهدت المنطقة افتتاح أول مصنع للطائرات المسيرة (الدرون)، في خطوة تعكس التطور الصناعي والتقني الذي تشهده المملكة. ويعد هذا المصنع إنجازًا وطنيًا يضاف إلى سجل إنجازات القصيم والمملكة العربية السعودية في مجال الصناعات المتقدمة.
تنوع الإنتاج وتقنيات متقدمة
وفي تصريح له، أوضح المهندس فهد الشمري، مدير المصنع، أن هذا الصرح الصناعي يتبع لشركة دفاع المتحدة، ويهدف إلى إنتاج أكثر من ثمانية أنواع مختلفة من الطائرات المسيرة. وأشار المهندس الشمري إلى أن المصنع لا يركز فقط على الاستخدامات العسكرية، بل يقدم طرازات متعددة تلبي احتياجات القطاعين العسكري والمدني.

ومن أبرز الطائرات التي يتم إنتاجها، ذكر الشمري “طائرة الجساس”، وهي طائرة استطلاعية عسكرية ذات كفاءة عالية، وتستخدم في المهام العسكرية المعاصرة. كما أشار إلى “طائرة درع”، وهي طائرة استطلاعية متخصصة في تتبع ورصد الأهداف بدقة عالية.
مدى طيران طويل وتقنيات هجينة
وأفاد الشمري أن المصنع ينتج طائرة أخرى يصل مداها إلى 250 كيلومترًا، ما يعزز من قدرتها على تغطية مسافات واسعة. كما لفت الانتباه إلى “طائرة السلطانة”، وهي طائرة مبتكرة تجمع بين محرك الوقود والمحرك الكهربائي، مما يمنحها قدرة على الطيران لمدة 10 ساعات متواصلة وقطع مسافة تصل إلى 200 كيلومتر.

وفي إطار حرص المصنع على مواكبة أحدث التطورات العالمية، أكد المهندس فهد الشمري على استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات التصنيع، لضمان أعلى معايير الجودة والكفاءة. وأشار إلى أن المصنع يضم فريقًا من أفضل المهندسين المتخصصين في البرمجة، مما يعكس التزام الشركة بتقديم منتجات عالية الجودة بتقنيات متقدمة.
ويتوقع أن يسهم هذا المصنع في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للصناعات التقنية المتقدمة، ويدعم جهود توطين الصناعات التي تتوافق مع رؤية المملكة 2030.











