اتجهت شركة أرامكو السعودية إلى تصنيع شاحنة المستقبل صناعة سعودية 100%، وهي ذات محرك هجين، وتعمل بغاز الهيدروجين، وببطارية ليثيوم. كما يمكنها السير لمسافة 850 كم في الشحنة الواحدة. وتدوم مدة شحن البطارية 15 دقيقة فقط، ولا انبعاثات لها.
ومن المقرر تصنيع 1000 شاحنة سنويا، وذلك بمدينة الملك عبد العزيز الاقتصادية. فيما يخصص 60% من إجمالي الشاحنات المنتجة للتصدير للخارج.
وتجسد السعودية حرصها على تكثيف استعمال الطاقة النظيفة كم خلال انتاج الشاحنات الهيدروجينية وتقنيات القيادة الذاتية. وتدخل شاحنة المستقبل في إطار المبادرات الرائدة في هذ المجال شراكة بين أرامكو مع هايبرفيو، لتطوير شاحنات هيدروجينية ذات القيادة الذاتية.

التوسع والاستثمار في سوق الهيدروجين
قررت أرامكو السعودية التوسّع والاستثمار في سوق الهيدروجين، الابتكار هو أساس عمل أرامكو. ولذلك فإن الشركة تواكب أحدث التقنيات في مجال الطاقة. ومن خلال قراءة الواقع ومؤشرات المستقبل فإنه من المتوقع أن يزداد استخدام الهيدروجين في نظام الطاقة العالمي.
بينما تنتج أرامكو السعودية هيدروجينًا رماديًا من الوقود الأحفوري، ولديها القدرة على مواصلة جهودها لتطوير الهيدروجين الأزرق. نظرًا لإنتاجها منخفض التكلفة من المواد الهيدروكربونية، إضافة إلى قاعدة مواردها الضخمة.
وهناك توسع متواصل في التطبيقات التي من الممكن أن يستخدم فيها الهيدروجين لإزالة الكربون في القطاعات. التي كان من الصعب تخفيفه فيها مثل الشاحنات الثقيلة. والقطاعات البحرية، والحديد والصلب، والبتروكيميائيات.
ويسهم الهيدروجين كذلك في العديد من التطبيقات المعاصرة في قطاع وسائل النقل، التي يمكن أن تنمو بسرعة. إضافة إلى ذلك، فإن أرامكو السعودية عضو نشط حاليًا في مجلس الهيدروجين، وهو مبادرة عالمية من قبل شركات الطاقة الرائدة. ولجان المعايير العالمية الأخرى لدعم تطوير أعمال الهيدروجين المتسارعة على المستوى الدولي.
















