نظم الاتحاد العربي لجمعيات مكافحة السرطان، احتفالية بمناسبة “اليوم العالمي للسرطان”، والذي يحتفل به العالم في يوم 4 فبراير من كل عام، بأحد فنادق القاهرة.
وشهد المؤتمر حضور العديد من الجمعيات المتخصصة في دعم مرضى السرطان بمختلف أنحاء الوطن العربي، وتحت رعاية جامعة الدول العربية.
وقال وليد جودة؛ ممثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، “إن الجامعة تعمل مع الاتحاد العربي لجمعيات مكافحة السرطان من أجل زيادة معدلات الشفاء من المرض على مستوى العالم العربي، وخفض الوفيات الناتجة عنه”.
وأكد ممثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أن الجامعة طرحت مبادرة من أجل توفير آلية عربية لمكافحة السرطان، يشترك فيها كافة الدول الأعضاء في الجامعة، وبمشاركة منظمة الصحة العالمية.
في السياق ذاته ترى الشيخة عزة الصباح؛ رئيس جمعية سدرة لمكافحة السرطان بالكويت، أن أشكال العلاج تختلف ما بين مادي ونفسي واجتماعي، وتلطيفي، حيث لا تترك الجمعية المريض في جميع مراحل العلاج المتقدمة أو المتأخرة دون دعم ماضية.
وأكدت الصباح أنه يجب على المؤسسات المجتمعية ترسيخ مفهوم الاكتشاف المبكر للمرض، والاتحاد من أجل مواجهة مرض السرطان؛ لكون التحديات العربية التي تواجه مرضى السرطان متشابهة.
من جانبه قال الدكتور محسن مختار؛ سكرتير الاتحاد لجمعيات مكافحة السرطان، “إن الاحتفال يأتي توعية المريض لحقوقه واحتياجاته، وتوعية خاصة بأهل المرضى في كيفية مساعدته ومكافحة المرض معه، وتوصيل فكرة للمرضى بأن السرطان أصبح مرض يمكن التغلب عليه”.
وأضاف مختار أن الاحتفالية شملت 13 دولة عربية و26 جمعية أهلية ترعى مرضى السرطان في البلاد العربية المختلفة.
وتابع سكرتير الاتحاد لجمعيات مكافحة السرطان خلال كلمته بفعاليات الاحتفالية قائلًا :”إن الكشف المبكر عن السرطان، هو السبب الرئيسي لارتفاع نسبة الشفاء، وهذا ما تتبعه العديد من الحكومات العربية في هذا الشأن”.
وكشف جون جبور، ممثل منظمة الصحة العالمية، أن مرض السرطان كان مسؤول عن وفاة مايزيد عن 8.8 مليون حالة حول العالم بنهاية عام 2017، وهذا معدل كبير ويتزايد بشكل مستمر.
أضاف جبور أن المنظمة وضعت أطر عامة لخطط وشراكات مع الحكومات العربية لمكافحة مرضى السرطان، والعمل على تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة عن السرطان، في مصر والوطن العربي.
في السياق ذاته كشف الدكتور طارق هاشم؛ مستشار وزيرة الصحة للأورام عن إعداد الوزارة سجل موحد لمرضى السرطان، وبروتوكول علاج موحد أيضا داخل الوطن العربي.
وأضاف هاشم أن رئيس الجمهورية المصري يوجه اهتمام خاص بصحة المواطن، وظهر ذلك بوضوح في حملة 100 مليون صحة التي تم إطلاقها للكشف المبكرة عن فيرس سي، بالإضافة إلى إطلاق العديد من الحملات للكشف المبكر عن سرطان الثدي في العديد من محافظات الجمهورية.
بدورها تقول الدكتورة سعاد بن عامر؛ رئيسة جمعية زهرة بالسعودية “إن المصاب بمرض السرطان يحتاج إلى دعم مادي ونفسي من الجميع، لأنه عمل جماعيًا وليس فرديًا”.
وأضافت بن عامر :”أن الجمعية تقوم بالعديد من الحملات للكشف المبكر عن السرطان في المولات، على الرغم مما تتعرض له من صعوبات في التعامل مع المرأة السعودية.”



















