مراحل حياةتحت العشرين

6 تدابير وقائية للحفاظ على البيئة المدرسية من فيروس كورونا

يوجد عدة تدابير وقائية للحفاظ على البيئة المدرسية من فيروس كورونا المستجد وانتشاره، تزامنًا مع قرار عودة الدراسة مرة أخرى، وذلك من أجل الحفاظ على الجميع.

تدابير وقائية للحفاظ على البيئة المدرسية

وأقر المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها «وقاية»، عددًا من الإجراءات والتدابير الوقائية التي يجب اتباعها لسلامة جميع الطلبة ومنسوبي المدارس من فيروس كورونا.

وكشف أن التدابير التي يجب القيام بها جاءت في 6 محاور رئيسية، وهي:

  • يجب توعية العاملين والطلاب بماهية المرض وطرق انتقاله ووسائل الوقاية منه.
ويكون ذلك من خلال تزويد المرشدين الصحيين في المدارس بالمواد التوعوية اللازمة، عن طريق نشرها عبر وسائل التواصل الداخلي، والملصقات وغيرها.
 وتخصيص بعض حصص الأنشطة من أجل نشر محتوى علمي بسيط عن الفيروس، إضافة إلى بث ثقافة استخدام مطهرات الأيدي.
ويجب التوعية بأهمية أخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية، بالإضافة لتوعية أولياء الأمور بالإجراءات الوقائية التي تمت، والتنبيه على عدم ذهاب الطفل إلى المدرسة عند ظهور أعراض تنفسية وزيارة الطبيب لطلب المشورة الطبية.
  •  من الضروري توفير مطهرات الأيدي والصابون في جميع المدارس.
كما يجب التأكد من توفير صابون الأيدي في دورات المياه، بالإضافة لتوفير المطهرات واستخدامها وفقًا لطريقة الاستخدام الموضحة على المنتج.
  • – يجب الإلتزام الصارم بتطهير الأسطح، بشكل روتيني بمطهرات معتمدة من وزارة الصحة.
على الجميع الحرص بأن يتم تطهير الأماكن العامة ودورات المياه التي يذهب إليها الطلاب، مع التركيز على الأماكن التي يكون فيها احتمالية التلامس فيها بكثرة، مثل مقابض الأبواب وطاولات الطعام ومساند المقاعد ومفاتيح المصاعد وخلافه بشكل دوري.
  • – الحرص على توفير التهوية الجيدة للمدارس:
ويكون ذلك عن طريق تهوية الفصول الدراسية وأماكن التجمع بشكل جيد، والأفضل استخدام التهوية الطبيعية.
  • إحالة الطلاب المشتبه بإصابتهم بكورونا إلى المركز الصحي، وضروري على المرشد الصحي تفقد حالة الطلاب بشكل يومي، وفي حالة تواجد طالب لديه أعراض عليه اتباع ما يلي:
  1. التواصل مع ولي أمر الطالب لإبلاغه بحالة الطالب الصحية.
  2. إحالة الطالب إلى المركز الصحي.
  3. التأكيد على عدم حضور الطالب المريض للمدرسة حتى شفائه، وفي حال كانت الحالة مؤكدة بالإصابة لا يسمح للطالب بالعودة إلى المدرسة حتى يتم فحصه وتزويده بتقرير طبي يفيد بانتهاء فترة العدوى.
  •  يجب بشكل دوري متابعة المخالطين:
ويكون ذلك عن طريق التنسيق بين المركز الصحي والمدرسة وإدارة الصحة المدرسية بالمنطقة؛ لمتابعة المخالطين من قبل المرشد الصحي بالسؤال عن الأعراض.
ويجب التأكد على عدم حضور الطلبة المخالطين للمريض إن لزم الأمر، لمدة تعادل فترة حضانة الفيروس بتوجيه من المركز الصحي.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق