يشهد يناير الجاري، في الإمارات، عددًا من الفعاليات الثقافية، والمعارض الفنية التي تجذب محبي الفنون والثقافة من الزوار والمقيمين على حد سواء، في جميع أنحاء الدولة.
وفيما يلي استعراض لبعض هذه الفعاليات الثقافية المختلفة:
معرض هياكل المعنى – معمارية الإدراك:
يبرز المعرض الذي يقام في منارة السعديات بأبوظبي، ويستمر حتى ٢٦ يناير، أعمالًا فنية تستكشف البيئة واللغة كمنشآت يتراكم من خلالها المعنى.
ويدعونا فن العمارة_ الواضح في المعرض_ إلى النظر في الأعمال الفنية على أنها هياكل يستعين بها 14 فنانًا عالميًا لتفسير العالم وفهمه.
ويعمل بعض الفنانين في المعرض مع أنظمة التدوين والعلامة، وهو ما يبرز دور اللغة والترجمة، كما توجد أعمال تشريح البُنى التي تحيط بنا كالمباني المرئية والمادية والمشفرة والضمنية، التي تنطوي على الاتفاقيات واللوائح الاجتماعية.
ويعتبر المعرض دعوة للمشاهدين للنظر في رحلتهم بأرجاء المعرض والتأقلم معه وصنع معانيهم الخاصة.
معرض الأوهام
تستوحي الفنانة إليزابيث وايلد أعمالها من حياتها التي عاشتها بين النمسا والأرجنتين وسويسرا وجواتيمالا. ويشهد السيركال أفنيو في دبي، انطلاق معرض وايلد، يوم 14 يناير الجاري.
وتبرع وايلد بالفن التصويري الذي احترفته لتأليف تركيبات جريئة وديناميكية، من أي شيء قد يلفت نظرها، بدءًا من إعلانات أحمر الشفاه إلى الديكورات الداخلية الفاخرة إلى إكسسوارات الأزياء.
وتتبع إليزابيث وايلد أسلوبًا فنيًا يجمع بين الصور الساطعة والملونة، وإعادة ترتيبها في صور جديدة تمامًا كما تتخيلها، وعرفت الفنانة بتحويلها للأشياء التي تحمل طابعًا عاديًا إلى صور جديدة تمامًا.
يذكر أن إليزابيث وايلد أقامت مؤخرًا معرضًا يحمل نفس الاسم ذاته “أوهام” في الولايات المتحدة في الفترة بين 5 نوفمبر و7 يناير 2017، وتضمن 26 عملًا من أحدث إنتاجاتها.
معرض الصمت بيننا
يُعَد معرض “الصمت بيننا” الذي يستمر حتى ١٨ فبراير، العرض الأول للفنانة السعودية دانا عورتاني، في الشرق الأوسط.
وتهتم عورتاني بالتقنيات التقليدية، والزخارف الإسلامية، ولكنها تجعلها بطرق معاصرة منعشة باستخدام مواد مثل: التطريز، وأعمال الخشب، والزجاج.
وتقدم دانا في أحد أعمالها بعنوان “أنصت إلى كلماتي” تركيبة غامرة تجمع بين الألواح الحريرية المطرزة يدويًا، والأصوات المؤثرة لنساء يلقين الشعر، على مر التاريخ كان دور المرأة دائمًا ممثلًا تمثيلًا ناقصًا في الفن والسياسة والعلوم، ويهدف هذا العمل إلى كشف النقاب عن مجموعة كاملة من الشاعرات الراديكاليات في الفترة بين العصر الجاهلي وصولًا إلى القرن الثاني عشر.
ويرتكز منظور عمل الفنانة على إعادة إحياء الفنون والحرف التقليدية من جميع أنحاء العالم الإسلامي، ومنحها مكانة في عالم الفن المعاصر.
























