توفي اليوم الأحد في بيروت الكاتب والروائي اللبناني البارز إلياس خوري عن عمر يناهز 76 عامًا. وُلد خوري في بيروت عام 1948، وقد تميز بكونه قاصًا، وروائيًا، وناقدًا أدبيًا، وكاتبًا مسرحيًا، بالإضافة إلى كونه مفكرًا اجتماعيًا.
أسلوب سردي معقد
عرف خوري بغزارة إنتاجه الأدبي وبتعمقه في تناول القضايا السياسية والأسئلة الوجودية. اتسمت رواياته، التي تراوحت في أغلب الأحيان بين 110 و220 صفحة، بتعقيد أسلوبها السردي وتميزها برؤية فريدة في تناول الموضوعات.
أبرز أعماله
ومن بين أبرز أعماله، تبرز رواية “باب الشمس” التي تعد أطول رواياته وأشهرها. تناولت هذه الرواية بشكل ملحمي حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان منذ نكبة عام 1948، مسلطة الضوء على قضايا الذاكرة والحقيقة وفن السرد القصصي. لاقت الرواية اهتمامًا واسعًا وتم تحويلها إلى فيلم سينمائي أخرجه المخرج المصري يسري نصر الله عام 2002.
توظيف الحوار
وقد تميز إلياس خوري في أسلوبه السردي بتوظيف الحوار الداخلي، واستخدامه اللغة العربية العامية احيانا.. إلى جنب مع الفصحى الحديثة في أعماله الأخيرة. وقد اختار هذا الأسلوب لكسر التقليد المتبع في الأدب العربي، حيث تُستخدم اللهجات عادة في الحوارات فقط.
وعلّق خوري على هذا النهج قائلًا: “ما دامت اللغة الرسمية المكتوبة مغلقة أمام اللغة المنطوقة، فإن ذلك يعد قمعًا كاملًا، إذ يعني أن التجربة الاجتماعية الشفوية مهمشة”.



















