مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يُدشّن معرض الحوار التفاعلي

أكد صاحب السمو الملكي، الأمير فيصل بن بندر آل سعود؛ أمير منطقة الرياض، أن الحوار الذي ينطلق من مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يجب أن نقدره خير تقدير ونقدر كل العاملين عليه أمانة ورئاسة ومسؤولين وخبراء التقدير الكامل لمنهجهم وعملهم، وتأسيسهم لهذا الأمر بشكل جيد، مبينًا أن هناك قناعة من ولاة الأمر بهذا المركز يجب أن نقدرها لتكون لنا نبراس في مواصلة المسيرة، والحوار مبدأ حضاري مهم يجب أن نركز عليه بدقة وبعناصره الكاملة.

وقال أمير منطقة الرياض، خلال افتتاحه أمس الثلاثاء، معرض الحوار التفاعلي الذي أطلقه مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، وذلك في مقره الرئيس بالرياض، إن الحوار حياة فالتزموا بالحوار الصادق السليم، وما نشاهده في هذا المعرض شيء رائع يجب أن يقدر حق قدره، ونقول للمركز ورئيس أمناءه وزملائه لكم الشكر والتقدير على هذا العطاء الجيد، ونرجو لكم التوفيق في مسيرتكم.

حضر الافتتاح عدد من أصحاب السمو الملكي، والدكتور عبدالعزيز السبيل؛ رئيس مجلس الأمناء، والدكتور عبدالله الفوزان؛ نائب رئيس مجلس الأمناء والأمين العام، وإبراهيم العسيري نائب الأمين العام، ونخبة من المفكرين والأدباء والمثقفين.

وعلى هامش المعرض، القى الدكتور عبدالعزيز السبيل؛ رئيس مجلس الأمناء، كلمة رحب خلالها بصاحب السمو الملكي، الأمير فيصل بن بندر آل سعود أمير منطقة الرياض، وبكافة الحضور وشكرهم على دعمهم وتشريفه بالحضور في هذا المكان الذي يشرف بحمل اسم المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه.

وأكد “عبدالعزيز” على أن معرض الحوار هو إحدى المبادرات النوعية التي يقدمها المركز، ويشكل نقلة جديدة في إطار تعزيز ونشر ثقافة الحوار والتعايش والتسامح تحقيقًا لرؤية المملكة 2030.

وأوضح “السبيل” أن المعرض يعد إحدى المبادرات المتنوعة التي يقدمها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني لنشر ثقافة الحوار والتعايش المجتمعي بأسلوب تفاعلي، حديث يستهدف جيل الشباب الذين يمثلون الشريحة الأكبر في المجتمع.

وقال إن تدشين المعرض يأتي استمرارًا لما يقدمه المركز من برامج ومبادرات لخدمة الوطن والمواطن، عبر نشر ثقافة الحوار بأسلوب تفاعلي حديث، يستهدف جيل الشباب بشكل خاص، إدراكًا من المركز لأهمية التواصل معهم وإكسابهم مهارات الحوار، تحقيقًا لرسالته التي تسعى إلى حماية النسيج المجتمعي وترسيخ فضيلة التعاون، والعمل على اكتشاف القيم المشتركة بين الثقافات، وإثراء الحراك المعرفي، وتحقيق الوئام والسلام وحسن الجوار والمبادئ الإنسانية.

وأشار السبيل إلى أن المركز أولى أهمية كبيرة للتقنية، إدراكا منه للدور الكبير الذي تلعبه في كافة المجالات بفضل ما قدّمته من وسائل وطرق لتعزيز وتسهيل الحوار التواصل والتعارف والتفاعل بين الثقافات، لذلك حرص المركز على الاستفادة منها في إعداد محتوى المعرض وفق أحدث المعايير المختارة بعناية وذلك عبر استخدام أحدث التقنيات التفاعلية.

وفي ختام كلمته، عبّر السبيل عن شكره لكل من ساهم في إنجاز وتأسيس المعرض وإظهاره بهذه الصورة المشرفة، معربًا عن أمله في أن تسهم برامج وأنشطة ومبادرات مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في تلبية رؤى وتطلعات خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله، وحرصهما على نشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش بين فئات المجتمع لما يعزز اللحمة الوطنية، ويحقق عيشا آمنا للجميع

وفي ختام الحفل، تسلم صاحب السمو الملكي، الأمير فيصل بن بندر آل سعود؛ أمير منطقة الرياض، هدية تذكارية بهذه المناسبة سلمها له الدكتور عبد العزيز السبيل؛ رئيس مجلس الأمناء.

الجدير بالذكر أن المعرض يهدف إلى توثيق الصلة بين المركز والشباب (نساء ورجال) من خلال إشراكهم في المعرض وإدارات المركز سواء بالتطوع أو المشاركة في بناء مبادرات تسهم في نشر الحوار وزيادة اللحمة الوطنية.

الرابط المختصر :