تمتد الدمام، العاصمة الإدارية للمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، على سهل صحراوي يربط شاطئ الخليج العربي بصحراء الدهناء.
وتحدها الكويت شمالًا، وقطر والبحرين شرقًا، والإمارات وسلطنة عمان جنوبًا؛ ما يجعلها مركزًا إستراتيجيًا مهمًا على مستوى المنطقة.
المناخ في الدمام
يشهد مناخ الدمام عمومًا جوًا معتدلاً وصحوًا، مع هواء منعش معظم أيام السنة. ومع ذلك ترتفع درجات الحرارة خلال شهري مايو وأغسطس لتصل إلى 46 درجة مئوية، ويكون الطقس حارًا ورطبًا.
أما الشتاء، بين نوفمبر وفبراير، فتصل درجات الحرارة فيه إلى 8 درجات مئوية مع أمطار نادرة.
المطبخ الدمامي
يتأثر مطبخ الدمام بالمطابخ الخليجية المجاورة، إضافة إلى النفحات العراقية والفارسية والهندية.
والمأكولات البحرية تحتل مكانة بارزة في الحياة اليومية نظرًا لقرب المدينة من ساحل الخليج، وتشمل الأطباق الشهيرة: الجريش، المرقوق، القرصان، السمبوسة، الحنيني، المراصيع، إلى جانب الحلويات الشعبية والبليلة وورق العنب والملفوف والهريس.

تاريخ الاستيطان
تعود جذور الاستيطان في المنطقة الشرقية إلى أكثر من 5000 عام. كما تشير المدافن والأطلال والفخاريات المكتشفة.
والمنطقة تأثرت بثقافات سكان ما بين النهرين وحضارات الإغريق والفرس؛ ما جعلها ملتقى حضاريًا وتجاريًا مهمًا على مر العصور.
التركيبة الديموغرافية
بحسب الهيئة العامة للإحصاء بلغ عدد سكان الدمام عام 2022 حوالي 1,532,326 نسمة. منهم 761.8 ألف سعودي و770.5 ألف من غير السعوديين، مع نسبة 77.1% من السكان في سن العمل، و21% أطفال.
المعالم الثقافية والتراثية
متحف الدمام الإقليمي
ووفقًا لـ”سعوديبيديا” يقع متحف الدمام الإقليمي في مبنى مكتبة الدمام العامة. ويضم أربع قاعات تعرض تاريخ المنطقة منذ ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث.
ويشمل المتحف قاعات ما قبل الإسلام، والإسلامية، والتراث، إضافة إلى معروضات خارجية ومساحات تعليمية وبحثية. ويجري تطوير مشروع المتحف الجديد في متنزه الملك عبد الله بالواجهة البحرية، بمساحة 17,849.10م² وتكلفة 45 مليون ريال، ويضم خمسة طوابق وقاعات متخصصة ومعارض متنوعة.
حركة النقل
مطار الملك فهد الدولي
افتتح مطار الملك فهد الدولي بالدمام عام 2000. ويعد ثالث أكبر مطار في المملكة من حيث عدد المسافرين، بطاقة استيعابية تصل إلى 10 ملايين مسافر سنويًا.
وهو يربط المدينة بـ43 وجهة دولية، ويضم 37 شركة طيران.
ميناء الملك عبد العزيز
يعتبر الميناء الرئيس للمملكة على الخليج العربي، ويرتبط بالمنطقة الوسطى عبر السكك الحديدية.
فيما يضم 43 رصيفًا، ومرافق حديثة لمناولة البضائع وإصلاح السفن. ما يعزز دور الدمام كمركز تجاري استراتيجي.
جسر الملك فهد
يربط المملكة بالبحرين، وافتتح عام 1986، ويبلغ طوله 25 كلم.
في حين يعبر الجسر ملايين المركبات والمسافرين سنويًا، ويعد محورًا مهمًا للتجارة والنقل البري.
شبكة الطرق
تمتاز الدمام بشبكة طرق متطورة، تشمل طريق أبو حدرية، وطريق الظهران الجبيل، والدائري الداخلي، بالإضافة إلى طرق سريعة تربط المدينة بالمناطق الشرقية والوسطى.

التعليم في الدمام
التعليم العام
يبلغ عدد مدارس التعليم العام في الدمام 615 مدرسة، تشمل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وتضم أكثر من 211 ألف طالب وطالبة، موزعين بين مدارس حكومية وأهلية، تحت إشراف الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية.
التعليم العالي
تضم المدينة جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، التي تأسست عام 1975، وتضم 19 كلية، ويبلغ عدد الطلاب أكثر من 45 ألفًا.
وتصدر الجامعة براءات اختراع في مجالات الطب والهندسة والعلوم، وتضم مستشفى الملك فهد الجامعي التابع لها.
التعليم التقني والمهني
الكلية التقنية بالدمام تقدم برامج تدريبية وتقنية متقدمة لتلبية احتياجات سوق العمل، وتشمل تخصصات متنوعة من الهندسة إلى البرمجيات والتقنية التطبيقية.
دعم ذوي الإعاقة والموهوبين
توفر المدارس برامج تعليمية خاصة لذوي الإعاقة، ومراكز لرعاية الطلاب الموهوبين، بالتعاون مع مؤسسة الملك عبد العزيز للموهبة والإبداع.



















