استقبلت مدارس تعليم المنطقة الشرقية، اليوم الأحد، مع انطلاق العام الدراسي الجديد 1446هـ، قرابة الـ 700 ألف طالب وطالبة لمختلف مراحل التعليم العام، في مدن ومحافظات المنطقة.
وقال الدكتور سامي بن غازي العتيبي؛ مدير عام تعليم الشرقية: إن إدارة التعليم وضعت منذ وقت مبكر خطط الاستعداد للعودة للدراسة. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وأضاف أن ذلك لضمان انطلاق عام دراسي جاد وحافل بالإنجازات والنجاحات، والتي ستحقّق بتضافر الجهود في ظل الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة – أيدها الله – لقطاع التعليم؛ لإيمانها التام بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في تنمية عقول أبنائها.
تعليم يستشرف المستقبل
وأوضح “العتيبي” أن ذلك من خلال تزويد أبناء وبنات الوطن بمختلف ألوان العلوم والمعرفة. ليرفعوا علم المملكة عاليًا بين صفوف الدول المتقدمة في كل المجالات والميادين العلمية.
وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، نحو تعليم يستشرف المستقبل المزدهر لهذا الوطن الطموح.

وأفاد بأن تعليم الشرقية أطلق حملة اتصالية عبر قنوات التواصل، تحت عنوان “رحلة النجاح”. تهدف إلى تهيئة المجتمع ومنسوبي التعليم والطلبة؛ لتحقيق بداية مميزة للعام الدراسي الجديد.
وفي سياق متصل، أكد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ؛ مفتي عام المملكة، رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء. أن للعلم في الإسلام مكانة سامية. ويكفي دلالة على ذلك أن أول كلمة نزلت من عند الله تعالى على نبي الهدى -صلى الله عليه وسلم- هي قوله سبحانه (اقرَأ).
وأوضح مفتي عام المملكة في كلمة للمعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات. بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 1446هـ. أن الدين الإسلام يحترم العلم والعلماء، ويرى أن العلم طريق للخشية والخضوع والانقياد لأمر الله تعالى. كما قال سبحانه: (إِنَّما يَخشَى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزيزٌ غَفورٌ) [فاطر: 28] فهو دين يرفع من شأن العلم، (قُل هَل يَستَوِي الَّذينَ يَعلَمونَ وَالَّذينَ لا يَعلَمونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلبابِ) [الزمر: 9].
وتابع: القرآن الكريم يوجه في عموم آياته إلى التفكر والتدبر والنظر وإعمال الفكر والعقل. للوصول إلى الحق والصواب، وكل هذا عن طريق العلم والمعرفة.
مفتي عام المملكة
كما أضاف مفتي عام المملكة، أن السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، فيها من النصوص والأحاديث القولية والفعلية ما يضيء طريق المسلم. ويحثه على التعلم والتعليم. والحرص على البحث في كل ما يزيد من ثقافة المسلم. وتزويده بما تحصنه من الأفكار الهدامة والأخطار التي تحيط بالأمة.
ولفت النظر إلى أن المعلمين والمعلمات عليهم مسؤولية كبيرة. وأمانة بأعناقهم في بيان الحق، وتعليم الأبناء والبنات ما يرفع درجاتهم في الدنيا والآخرة، وعليهم الإخلاص.
وكذلك بذل النصح وفتح الحوار مع الأبناء في المراحل التعليمية كافة، والإصغاء للصغير قبل الكبير. وتوجيههم إلى ما يفيدهم، ويحصن عقيدتهم ليكونوا لبنات صالحة في مجتمعهم.




















