أعلنت منصة «هَيّا». التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2). بما يسهم في تسهيل الدخول إلى دولة قطر وزيادة أثر القطاع السياحي خلال الموسم الحالي.
وتشمل التسهيلات الجديدة التي سوف يتم تدشينها بتاريخ 30/11/2025 ضمن فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2). تمديد مدة السمة من شهر واحد إلى شهرين، وترقية السمة من دخول واحد إلى متعددة الدخول.
وتأتي هذه الخطوة لإتاحة الفرصة أمام زوار قطر من المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي لحضور مزيد من الفعاليات الرياضية والثقافية والترفيهية. والقدوم إلى الدولة والعودة منها أكثر من مرة خلال الموسم، خصوصًا مع اقتراب بطولة كأس العرب 2025. مع تجربة دخول أكثر سلاسة وانسيابية عبر مختلف المنافذ. وبما يدعم جهود الدولة في استقبال الزوار خلال فترات الذروة. كما تواصل منظومة “هَيّا” دعمها لبطولة بطولة كأس العرب 2025 في تسهيل استقطاب الزوار والمشجعين من مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون.
وفي هذا السياق، قال السيد سعيد الكواري، مدير منصة «هَيّا»: “مع مواصلة منصة «هَيّا» دعم جميع الفعاليات التي تقودها قطر للسياحة والمساهمة في تعزيز الاقتصاد السياحي. قمنا بتحسين سمة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي لزيادة هذا الأثر. تسمح السمة الإلكترونية المحدّثة للزوّار بقضاء وقت أطول في قطر والاستمتاع الكامل بجدول الفعاليات الاستثنائي لهذا الموسم.”

تبسيط إجراءات السمات الإلكترونية
وتوفر منصة «هَيّا» منظومة رقمية موحّدة لتقديم طلبات السمات الإلكترونية وإدارة تجربة الدخول إلى الفعاليات. بما يسهّل على الزوار التخطيط لرحلاتهم ومتابعة جدول الأنشطة المتنوعة في البلاد، ويدعم استضافة الأحداث الكبرى بكفاءة عالية.
من خلال تبسيط إجراءات السمات الإلكترونية وتسهيل دخول المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي إلى قطر. تساهم منصة «هَيّا» في دعم الفعاليات والمبادرات الوطنية، وتشجيع زيادة معدلات الحضور عبر برنامج فعاليات ثري على مدار الموسم. بما يعزز تنافسية قطر كوجهة رائدة للسياحة والفعاليات ويخدم أهداف النمو الاقتصادي المستدام.
وتوفر المنصة خمسة أنواع من السمات الإلكترونية تشمل:
- سمة زيارة سياحية (A1).
- سمة زيارة للمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2).
- سمة إخطار السفر الإلكتروني (A3).
- سمة دخول الزوار المرافقين لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي (A4).
وطلب هَيّا الإعفاء من التأشيرة لمواطني الولايات المتحدة الأمريكية (F1).


















