هذا هو الاتجاه الذي حول المنتجات الزراعية إلى نجوم تلفزيون الواقع، وأصبح بطريقة ما المحتوى الأكثر مشاهدةً بتقنية الذكاء الاصطناعي على منصتي تيك توك وإنستغرام.
ومن بين أبرز الحسابات التي استفادت من هذا التوجه حساب الذي يقدم برنامج “جزيرة حب الفاكهة” (Fruit Love Island). وهو برنامج ساخر من إنتاج الذكاء الاصطناعي. حيث يمثل كل متسابق فاكهةً بوجه وصوت، ويعاني من مشاكل عاطفية معقدة.
الأرقام تتحدث عن نفسها:
- 3.2 مليون متابع في غضون أسبوع تقريبًا.
- حلقات تحصد عشرات الملايين من المشاهدات.
- شخصيات مثل ستروبيرينا، وبانانيتو، وشيريتا، تحظى بجماهير حقيقية.
أمر غير منطقي، ولكنه ناجح؛ لأن الناس سيشاهدون أي شيء إذا أعطيته وجهًا وقصة.
ما قصص الفاكهة المبنية على الذكاء الاصطناعي؟
تتنوع أشكال هذه البرامج بين محاكاة ساخرة لبرامج تلفزيون الواقع، ومشاهد تمثيلية مستقلة، ومسلسلات قصيرة. ومحتوى تعليمي. والمعادلة بسيطة: خذ شيئًا عاديًا، أضف إليه مشاعر إنسانية مبالغ فيها، ودع الدراما تتكشف.
لم يأتِ هذا من فراغ فقد تراكمت محتويات الشخصيات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي طوال العام – فيديوهات قطط النينجا، ونكت ساخرة من العلامات التجارية-. لكن قصص الفاكهة لها تأثير مختلف لأنها تضيف عنصر السرد المتسلسل. فالناس لا يكتفون بمشاهدة فيديو واحد، بل يتابعون الحبكة، ويختارون جانباً، ويعودون لمشاهدة الحلقة التالية.
لماذا تسببت موزة تحمل معها مشاعر جياشة في انتشار واسع على الإنترنت؟
سر الإثارة في سخافة الموقف
مشهد موزة تبتعد عن فراولة تبكي يبدو سخيفًا للغاية، لكن جودة الإنتاج – من الإضاءة والأداء الصوتي إلى الإخراج السينمائي – تجعله يتعامل مع الأمر بجدية تامة. هذا التناقض بين المحتوى السخيف والتنفيذ الجاد هو ما يدفعك للتوقف عن التصفح.
قالب يمكن لأي شخص استخدامه
لا يقتصر هذا النمط على الفواكه إذ يمكن لأي شيء أن يصبح شخصية بأي سيناريو وحبكة درامية.
بدأ المبدعون بالفعل في ابتكار نسخٍ مختلفة: خضراوات في مسلسلات المكاتب، ووجبات خفيفة في أفلام السرقة، ومنتجات العناية بالبشرة التي تُعاني من أزمات وجودية.
بدأت العلامات التجارية بالفعل في هذا الاتجاه
نشرت وول مارت كندا صورة موزة على كومة من التفاح مع تعليق يقول: “رأيت للتو بانانيتو مع أبلينا. مسكينة ستروبيرينا”. عندما تستخدم العلامات التجارية أسماء شخصياتك، يصبح هذا الاتجاه شائعًا.
محتوى الفاكهة المدعوم بالذكاء الاصطناعي
هذا النمط يتجاوز بكثير مجرد دراما تيك توك بل يستخدم في:
التسويق
بتحويل المنتج إلى شخصية تسوق وتشرح.
التعليم
مثل شرح حمض الستريك باستخدام ليمونة أكثر جاذبية من الرسم التوضيحي: يستخدم المعلمون هذا الأسلوب لتبسيط المواضيع المعقدة، ويشاهد الأطفال الفيديو كاملًا.
التعبير عن الذات
ليس كل شخص يرغب بالظهور أمام الكاميرا، وبالتالي تتيح شخصيات الذكاء الاصطناعي للمبدعين مشاركة مشاعرهم وروح الدعابة من خلال شخصية بدلًاًمن وجوههم الحقيقية. محتوى بلا ملامح، لكنه يتمتع بشخصية مميزة.
الترفيه
المسلسلات القصيرة والشخصيات المتكررة: المبدعون الذين يتعاملون مع الأمر كمسلسل تلفزيوني – وليس كمنشور لمرة واحدة – هم من يبنون قاعدة جماهيرية.
كيفية إنشاء صورتك الخاصة في تطبيق Picsart
تم تصميم Picsart Persona خصيصًا لهذا الغرض. شخصيات ذكاء اصطناعي ذات هوية ثابتة، تحول إلى محتوى فيديو. إليك الطريقة.
الخطوة الأولى: بناء شخصيتك
- انتقل إلى تطبيق Picsart AI Influencer Studio.
- اختر نمط Fruit Friends.
- اختر فاكهتك.
- خصص المشهد، والمزاج، والملابس، والشخصية. هنا يمكنك تحديد ما إذا كانت شخصيتك تعيش حياة هانئة أم تخطط للانتقام.
الخطوة الثانية: صف الفيديو الخاص بك
هذا هو المفتاح. لا تكتب “موزة تمشي في الأنحاء”. اكتب المشهد كما لو كنت مخرجًا:
- “موزة ترتدي سترة جلدية تدخل حفلة على سطح مبنى عند غروب الشمس، تحريك الكاميرا ببطء، إضاءة خافتة، موسيقى تعزف”.
- “فراولة في حوض استحمام مليء بالفقاعات، تقرأ كتابًا عن المساعدة الذاتية، مع ضوء ظهيرة ناعم.
- “أفوكادو يحدق في صور قديمة على مقعد في حديقة عند الغسق، والرياح تهب أوراق الشجر، وعزف بيانو حزين”.
كلما زادت التفاصيل، كان الناتج أفضل. أضف الحركة، والإعداد، والمزاج، والصوت.
الخطوة الثالثة: إنشاء المحتوى الخاص بك
ينشئ تطبيق Persona فيديو كاملًا مع الصوت. هل تريد مزيدًا من التحكم؟ أرسله إلى مولد الفيديو في Picsart – جرب نماذج مختلفة، وعدل الإيقاع، وأنشئ تنويعات حتى تتقن المشهد.
الخطوة الرابعة: اللمسات الأخيرة وما بعدها
أضف ترجمة مكتوبة، فالحوار يمثل نصف المحتوى، كرر مقاطع الفيديو القصيرة لزيادة نسبة المشاهدة. هل تنشئ سلسلة؟ حافظ على اتساق شخصيتك. اختمها بنهاية معلقة. تكافئ الخوارزمية المشاهدين الذين يكملون المشاهدة ويعودون إليها.















