عجوة المدينة.. غذاء من الجنة وشفاء

كتبت صبحة بغورة

 

تنتَج العجوة من نخلة عريقة في المدينة المنورة، متوسطة الحجم، سوداء اللون، مستطيلة الشكل، ومخططة من أسفلها بخطوط بيضاء. وهي نوعان: الأول هو الأصيل الموروث “عجوة العالية”، ويعود إلى منطقة عالية المدينة جنوب المسجد النبوي قرب مسجد قباء. أما الثاني، فهو “عجوة المدينة”، وسُميت بهذا الاسم نظرًا لتقاربها من حيث العلامة الفارقة واللون. وقد رجّح أغلب العلماء أنها من أنفع أنواع التمور، وألينها، وألذّها طعمًا.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة، لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر” (صحيح البخاري). وهي ثمرة من ثمار الجنة.

كما يدل على ذلك ما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم”.

أما في باب الصحة، فقد أثبتت الدراسات المخبرية الطبية ما جاء في هذا التوجيه النبوي، إذ يتوافق العلم مع الإيمان في كل أحكام الشرع الحنيف. فالعجوة تُعد ملينًا طبيعيًا ممتازًا، تمنع الإمساك، وتساعد في بناء العضلات، وتعالج فقر الدم، وتقوي البصر والسمع، وتهدئ الأعصاب.

كما أن التمر يحتوي على كمية هائلة من الألياف الغذائية والمعادن الضرورية لصحة الجسم، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، وتعادل ثلاث حبات تمر حصة فاكهة واحدة.

الرابط المختصر :