انطلقت في العاصمة السعودية الرياض اليوم _الثلاثاء_ فعاليات الدورة الرابعة عشرة من مهرجان المسرح الخليجي، بعد توقف دام عشر سنوات، في حدث ثقافي مميز يعكس التوجه نحو تطوير الفنون المسرحية في دول الخليج العربي وتعزيز المشهد الثقافي الإقليمي. حيث انطلق المهرجان وسط تطلعات لإحياء المسرح الخليجي ودعم التعاون الثقافي بين دول مجلس التعاون الخليجي.
ومع عودة المهرجان، يتطلع الفنانون والمثقفون الخليجيون إلى مستقبل مشرق للمسرح في المنطقة، حيث أنه من المتوقع أن يسهم التعاون بين الجهات الثقافية في تحقيق نهضة مسرحية شاملة، من شأنها تعزيز مكانة المسرح الخليجي على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، رفع خالد الباز، مدير مهرجان المسرح الخليجي في دورته الحالية، أسمى عبارات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، تقديرًا لدعمهما الكبير للفنون والثقافة. وأكد الباز أن المهرجان هذا العام يحتضن ستة أعمال مسرحية تمثل نماذج بارزة تعكس واقع المجتمع الخليجي، وتبرهن على كفاءة الفرق المسرحية في تقديم أعمال متميزة.
كما تهدف هذه الدورة إلى تكريم الرواد الذين أسهموا في تطور الفن المسرحي الخليجي، والاحتفاء بالنماذج المشرفة في هذا المجال. وتضمنت لجنة التحكيم نخبة من الفنانين والمسرحيين العرب، منهم إبراهيم سالم من الإمارات، يوسف البلوشي وجاسم الأنصاري من عمان. مروة الأطرش من سوريا، وأيمن الشيمي من مصر.
أما العروض المسرحية المتنافسة في المهرجان، فقد شملت:
- مسرحية “بحر” من المملكة العربية السعودية
- مسرحية “أشوفك” من الإمارات
- مسرحية “عند الضفة الأخرى” من البحرين
- مسرحية “قصة عبور” من الكويت
- مسرحية “الروح” من قطر
يمثل هذا الحدث الثقافي الهام محطة بارزة في مسيرة المسرح الخليجي. ودليلاً على الاهتمام المتزايد بالفن المسرحي وتعزيز دوره في المجتمعات الخليجية.



















