“سدايا” تقود دفعة جديدة من الكفاءات الجامعية نحو ريادة الذكاء الاصطناعي

في خطوة عملية تعكس تسارع الخطى نحو تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 203.، وبشراكة إستراتيجية متينة مع الصروح الأكاديمية، افتتحت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” أبواب مقارها في العاصمة الرياض لاستقبال 215 طالب وطالبة يمثلون 28 جامعة سعودية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار برنامج التدريب التعاوني المتقدم. الذي يهدف إلى نقل المعرفة الأكاديمية من حيز النظريات إلى فضاء التطبيق العملي والاحترافي.

سد الفجوة بين مقاعد الدراسة وسوق العمل

وبحسب وكالة الأنباء السعودية “واس” تسعى “سدايا” من خلال أكاديميتها المتقدمة إلى تقديم تجربة تدريبية متكاملة تضع الكفاءات الوطنية الشابة على أعتاب المستقبل التقني. ولا تقتصر هذه التجربة على إكساب الطلبة المتميزين مهارات تقنية عادية؛ بل تهدف بالدرجة الأولى إلى مواءمة مخرجات التعليم الجامعي مع المتطلبات المتسارعة والمستجدة لسوق العمل الحديث.

كما يشمل التدريب تخصصات حيوية ومتقدمة تصنع فارق في الاقتصاد المعرفي، مثل علوم الحاسب، وهندسة البيانات، وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

 

 

مسارات متنوعة وبيئة ابتكارية احترافية

يتضمن البرنامج التدريبي حزمة من المسارات المتنوعة التي تغطي الجوانب التقنية والإدارية المرتبطة بمنظومة البيانات. حيث يعمل المتدربون جنبًا إلى جنب مع فرق عمل متخصصة وتحت إشراف مباشر من نخبة من الخبراء والمختصين في الهيئة.

هذه البيئة الاحترافية تتيح للطلاب فرصة فريدة للمشاركة في بناء مشاريع ومبادرات نوعية. كما تنمي لديهم مهارات الابتكار. والعمل الجماعي، وحل المشكلات المعقدة. ما يرفع من جاهزيتهم للمساهمة الفعلية في مسيرة التحول الرقمي الشامل.

عام الذكاء الاصطناعي.. أثر تنموي مستدام

يجسد هذا التعاون المستمر بين “سدايا” والمؤسسات التعليمية السعودية الالتزام التام بترجمة التطلعات الوطنية إلى واقع ملموس. لا سيما مع تزامن هذه الجهود وبلوغها ذروتها لتعزيز تنافسية المملكة عالميًا كمركز رائد للتقنيات المتقدمة. إن تمكين هذه القدرات الشابة وتأهيلها علمي تطبيقي هو حجر الزاوية لتحويل قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي إلى رافد اقتصادي وتنموي مستدام. يصنع بأيدي الكفاءات الوطنية معالم الاقتصاد القائم على المعرفة.

 

الرابط المختصر :