يستعد أسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدينيو لعودة مفاجئة إلى الملاعب بعمر 46 عامًا، بعدما انضم إلى نادي رافينا الإيطالي، واضعًا نصب عينيه هدفًا جديدًا يتمثل في تسجيل هدفه رقم 300 خلال مسيرته.
وظهر رونالدينيو، المتوج بالكرة الذهبية عام 2005 وبكأس العالم مع منتخب البرازيل عام 2002، رسميًا بقميص نادي رافينا الذي ينشط في دوري الدرجة الثالثة الإيطالية، خلال حفل تقديم أقيم على أحد شواطئ المدينة الواقعة شمال شرقي إيطاليا.
وقال النجم البرازيلي خلال المؤتمر الصحفي: «أنا سعيد جدًا بوجودي هنا برفقة أصدقاء. لدينا فريق قادر على القيام بشيء جيد».
وعن إمكانية مشاركته في المباريات، قال رونالدينيو: «هل سترونني ألعب؟ لا أعرف، المدرب وحده يعرف. العودة إلى إيطاليا أمر رائع، وأنا هنا لمساعدة زملائي على تحقيق الانتصارات».
وأضاف: «كما ترون، أنا في حالة جيدة وأشعر بأنني بخير، وإذا تمكنت من تسجيل هدفي الـ300، فسيكون الأمر أكثر جمالًا».
وظهر رونالدينيو خلال حفل التقديم مرتديًا قبعة بيضاء ونظارة شمسية، قبل أن يلتقط الصور إلى جانب مسؤولي النادي وزملائه الجدد، حاملًا القميص الأبيض الذي يحمل اسمه والرقم 10.

ومن المقرر أن يشارك النجم البرازيلي في حصة تدريبية مفتوحة أمام الجماهير. فيما لن يكون ضمن قائمة الفريق في مواجهة ريجيانا المقررة في افتتاح الموسم.
عودة إلى إيطاليا بعد سنوات من الاعتزال
وتشكل الخطوة عودة لرونالدينيو إلى الكرة الإيطالية بعد سنوات طويلة، إذ سبق له الدفاع عن ألوان ميلان بين عامي 2008 و2011. كما لعب خلال مسيرته مع باريس سان جيرمان الفرنسي وبرشلونة الإسباني. قبل أن يخوض آخر مبارياته الرسمية بقميص فلومينينسي البرازيلي عام 2015.
وخلال مسيرته الدولية، خاض رونالدينيو 97 مباراة مع منتخب البرازيل، سجل خلالها 33 هدفًا. وكان أحد أبرز عناصر المنتخب المتوج بكأس العالم عام 2002.
وكان رجل الأعمال الإيطالي الأمريكي إينياتسيو تشيبرياني، مالك نادي رافينا منذ عام 2024، قد أعلن في يونيو الماضي عودة رونالدينيو إلى الملاعب، مؤكدًا أن الخطوة تتجاوز الجانب التسويقي.
وقال تشيبرياني إن هدف عودة النجم البرازيلي رومانسي، ويتمثل في محاولة تسجيل هدفه الأخير. مؤكدًا أن مشاركته ليست مجرد استعراض أو وسيلة لجذب الأنظار إلى النادي.
وأشار إلى أن رونالدينيو سيدخل أيضًا في ملكية نادي رافينا، في إطار مشروع يطمح من خلاله النادي إلى تحقيق نتائج أفضل والعودة إلى دوري الدرجة الثانية.

وكان رافينا قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث ضمن مجموعته بدوري الدرجة الثالثة الإيطالية. ويأمل استعادة مكانه في الدرجة الثانية، التي غاب عنها منذ عام 2008.
وبين طموح رافينا في الصعود ورغبة رونالدينيو في خوض تجربة جديدة وربما تسجيل الهدف الـ300. تعود إحدى أبرز أيقونات كرة القدم العالمية إلى الملاعب الإيطالية. في خطوة أعادت اسم النجم البرازيلي إلى واجهة الأحداث الرياضية.















