رمان الباحة.. جودة غذائية ومصدر دخل للمزارعين

رمان الباحة
رمان الباحة

يشكل “رمان الباحة” مصدرًا استراتيجيًا من مصادر الغذاء. وعنصرًا رئيسيًا كأحد عناصر الأمن الغذائي، نظرًا لما تتمتع به منطقة الباحة من خصوبة التربة التي يزرع فيها، والأجواء المعتدلة في الأودية ووفرة المياه.

رمان الباحة

وعززت جودة ووفرة كميات الرمان عمليات البيع والشراء وتنوع الفعاليات لمهرجان الرمان الوطني في نسخته الـ 13. المقام حاليًا بجوار جمعية الرمان بمحافظة القرى. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

بالإضافة إلى تصديره لمختلف مناطق المملكة عبر الشاحنات المبردة التي تضمن المحافظة على جودته لحين وصوله إلى المستهلكين.

رمان الباحة
رمان الباحة

ويتضمن المهرجان عرض منتجات الرمان المتنوعة وعددًا من المنتجات الزراعية الأخرى التي تشتهر بها الباحة. وتشمل الفعاليات المصاحبة ورش عمل توعوية للمزارعين، ومشاركة الأسر المنتجة. ومسابقات للأطفال والكبار، إلى جانب تقديم عدد من الجوائز والهدايا التشجيعية للمزارعين المتميزين.

مزارع الرمان

ويحرص العديد من شباب الباحة على الاستفادة من أوقاتهم في مزارع الرمان وجني ثمارها وتسويقها وعرضها للبيع. ويعدّ ذلك مصدر دخل مالي لهم. حيث تنتشر أشجار الرمان في أودية المنطقة من أشهرها (وادي بيده، وادي تربة زهران، وادي مرأوه، وادي الصدر). كما يغطي إنتاجها الكبير في الموسم أسواق الباحة والطائف، وبقية مناطق المملكة.

وأشاد المهندس فهد بن مفتاح الزهراني، مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، بتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، للمهرجان الذي يعد دعمًا وتكريمًا من سموه لكل المزارعين. وتطويرًا لهذه المهرجانات وتميزها. منوهًا بالجهود المبذولة من كل الجهات الحكومية المشاركة.

كما بدأ مزارعو منطقة الباحة بجني ثمرة الرمان المتفردة بلونها وحجمها وطعمها.  حيث تحتضن المنطقة قرابة 179 هكتارًا من مزارع الرمان. وتنتج أكثر من 1600 طن من ثمرة الرمان سنويًّا. وذلك نظرًا لما تتمتع به من خصوبة الأرض التي يزرع فيها، والأجواء المعتدلة في الأودية ووفرة المياه إلى جانب التربة الزراعية الخصبة.

زراعة رمان الباحة

وتعد زراعة رمان الباحة من الزراعات التي ترجع إلى مئات السنين، ومن أقدم مصادر كسب الرزق للمزارع بالمنطقة. حيث تعد علاقة المزارع بشجرة الرمان أشبه برحلة عمر تبدأ معه منذ الصغر حتى المشيب، نظرًا لبداية ذروة إنتاج شجرة الرمان من عمر 15 إلى 20 سنة ويصل عمرها لـ 70 سنة وأكثر، وتختلف طرق الزراعة في الماضي عنها في الوقت الحاضر، ففي الماضي كانت عن طرق الري والحرث ونقل المحاصيل بالإبل للأسواق المجاورة، أما في وقتنا الحاضر فقد تطورت أساليب الزراعة والنقل بأحدث الطرق التي وفرتها الدولة للقطاع الزراعي.

من جهته، عدّ المزارع سعود بن حسن الزهراني أن موسم قطف الرمان يبدأ مع مطلع شهر سبتمبر في كل عام، ويستمر قرابة 3 أشهر، وقال: إن بوادر إنتاج الرمان هذه السنة طيبة، إثر العوامل البيئية للعام الماضي ومنها الأمطار الكثيرة التي لها بعد فضل الله أثر إيجابي في صفاوة الرمان ونظافته من الأوبئة كالآفات الحشرية.

وأشار إلى أن مهرجان رمان الباحة الوطني، الذي سيقام غدًا في نسخته الثالثة عشرة برعاية من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، وتعرض به جميع منتجات ثمرة الرمان كالعصير والدبس وزيت الرمان وغيرها، يأتي دعمًا للمزارعين والمنتجين لفتح قنوات تسويقية جديدة والتعريف بمنتجاتهم محليًّا وخارجيًّا.

الرابط المختصر :