دارة الملك عبد العزيز تطلق المجموعة الكاملة للمؤرخ إبراهيم بن عيسى

تطلق دارة الملك عبد العزيز، اليوم الأربعاء، المجموعة الكاملة لأعمال المؤرخ البارز إبراهيم بن عيسى، في احتفالية مميزة تجمع نخبة من المؤرخين والمهتمين بالتاريخ.
تأتي هذه المبادرة تقديرًا لإسهامات “ابن عيسى” الكبيرة في توثيق وحفظ تاريخ المملكة العربية السعودية.

إبراهيم بن صالح بن عيسى، وُلد عام 1270هـ، في بلدة أشيقر خلال فترة مليئة بالاضطرابات، وعُرف بكونه عالمًا موسوعيًا ومؤرخًا اهتم بتوثيق تاريخ الدولة السعودية.

وكان قد كلفه الملك عبد العزيز -رحمه الله – بمهمة تدوين تاريخ الدولة السعودية بعد المؤرخ عثمان بن بشر.

من أبرز مؤلفاته “عقد الدرر” و”تاريخ بعض الحوادث في نجد”، ويعدّان من المراجع الأساسية في دراسة تاريخ المنطقة.

قد وافته المنية عام 1343هـ، ومنذ ذلك الحين، عملت دارة الملك عبد العزيز، على جمع إرثه العلمي وإصدار موسوعة شاملة لأعماله، تكريمًا لدوره الرائد في توثيق تاريخ الدولة السعودية وتراثها العريق.

ما هي دارة الملك عبد العزيز؟

دارة الملك عبد العزيز، هي مؤسسة ثقافية وأكاديمية تأسست في المملكة العربية السعودية، وتهدف إلى تعزيز البحث والدراسة في التاريخ والثقافة والتراث الوطني.

وتُعد من أبرز المؤسسات التي تسهم في الحفاظ على التاريخ السعودي وتوثيقه، ولها دور بارز في نشر المعرفة وتعزيز الهوية الوطنية.

إليك بعض المعلومات الأساسية حولها:

التأسيس دارة الملك عبد العزيز

تأسست عام 1972 (1392هـ) بقرار من الملك فيصل بن عبد العزيز، بهدف تجميع وتوثيق التاريخ السعودي والإسهامات الثقافية.

الأهداف:

توثيق التاريخ الوطني: تعمل الدارة على جمع وتوثيق الوثائق التاريخية والبحوث المتعلقة بالتاريخ السعودي.

البحث العلمي: تدعم الدارة الأبحاث والدراسات الأكاديمية المتعلقة بالتاريخ والثقافة والتراث.

نشر المعرفة: تصدر الدارة العديد من المؤلفات والدوريات العلمية التي تسهم في تعزيز الوعي بتاريخ المملكة.

المساهمات:

تُعد دارة الملك عبد العزيز، من المؤسسات الرائدة بالمملكة في مجال حفظ وتوثيق التاريخ، وتلعب دورًا حيويًا في تعزيز الفهم والوعي بتاريخ وثقافة المملكة العربية السعودية؛ ما يسهم في بناء الهوية الوطنية وتعزيز الفخر بالتراث.

 

 

 

 

الرابط المختصر :