خاص لـ “الجوهرة”| دور الأدب في تمكين المرأة السعودية.. تحليل عبدالرحيم الصبحي

خاص| دور الأدب في تمكين المرأة السعودية.. تحليل عبد الرحيم الصبحي
خاص| دور الأدب في تمكين المرأة السعودية.. تحليل عبد الرحيم الصبحي

أكد الكاتب السعودي عبدالرحيم الصبحي على أن المملكة العربية السعودية قد أولت اهتمامًا كبيرًا بالمرأة السعودية منذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، وذلك انطلاقًا من مبادئ وأحكام الشريعة السمحاء. وقد أشار الصبحي إلى أن هذا الاهتمام قد أدى إلى تمكين المرأة السعودية من نيل العديد من الحقوق، وتبوأت مكانة تليق بها؛ ما أتاح لها الفرصة لتحقيق الكثير من المكاسب والإنجازات في مختلف المجالات، ومن ضمنها الأدب.

تمكين امرأة السعودية من الأدب

كما شدد الصبحي على أن الأدب السعودي قد لعب دورًا مهمًا في فتح المجال أمام المرأة السعودية لدخول المشهد الثقافي؛ ما أتاح لها الفرصة لمناقشة القضايا التي تهمها.

وأوضح أن المرأة السعودية سجلت حضورًا بارزًا في الشعر؛ حيث حرص العديد من الشعراء على إبراز قيمة للنساء في المجتمع، وحثها على إثبات وجودها وخدمة مجتمعها.

وفي هذا السياق، استشهد الصبحي بأبيات من الشاعر إبراهيم صعابي، الذي قدم رسالة شعرية تحفز المرأة على الطموح والتقدم:

“أختاه قد أقبل التاريخ مبتسمًا
وأقبل المجد في التاريخ مرتسمًا”

مصدر إلهام

خاص| دور الأدب في تمكين المرأة السعودية.. تحليل عبد الرحيم الصبحي
خاص| دور الأدب في تمكين المرأة السعودية.. تحليل عبد الرحيم الصبحي

 

وأضاف الصبحي أن المرأة قد كانت وما زالت مصدر إلهام للشعراء على مر العصور. حيث لا يمكن تجاهل دورها ورمزيتها في خيال الشعراء.

واستشهد بأبيات للشاعر حسين النجمي. الذي عبر عن تأثره بجمال المرأة وتأثيرها العميق في شعره:

“أسافر في عينيك أبحث عن مأوى
أيا رحبة الأحداق يا عذبة النجوى”

 

وأكد الصبحي أن الأدب السعودي لم يقتصر على الشعر فقط في دعم المرأة. بل كان للنثر دور كبير أيضًا؛ حيث كانت المرأة السعودية حاضرة بقوة في المحتوى الثقافي.

وأوضح أن الرواية النسائية السعودية جاءت لتكسر الصورة النمطية للمرأة، وتنقلها من الصمت إلى الفعل والتأثير. متناولين واقعها الاجتماعي “الحقيقي” بجمال الطرح ورقي الحرف وبلاغة الخطاب.

وأشار الصبحي إلى أن السنوات الأخيرة قد شهدت صدور العديد من الكتب التي تركز على المرأة السعودية ودورها في المجتمع، مثل كتاب «المرأة السعودية.. صوت وصورة» للكاتبة مليحة الشهاب، وكتاب «تزوج سعودية» للكاتبة بدرية البشر.

وأضاف أن هذه الإصدارات تسلط الضوء على مختلف جوانب حياة المرأة السعودية. وتبرز مساهماتها في المجتمع والإعلام.

وفي ختام حديثه، شدد الصبحي على أن المرأة السعودية قد أثبتت وجودها في مجال الإعلام أيضًا. على الرغم من أن بدايتها كانت مجرد مترقبة ومستقبلة لما يقدمه المحيط الذكوري.

وأوضح أن المرأة السعودية بدأت فيما بعد بدخول هذا المجال بقوة، وظهرت أسماء نسائية بارزة تجاوزت الكتابة إلى الإعلام بشكل عام. ومن أبرز الأمثلة على ذلك، مشيرًا إلى انتخاب الدكتورة فوزية البكر كأول امرأة سعودية في مجلس الإدارة في مؤسسة عسير للصحافة والنشر.

الرابط المختصر :