أعلنت هيئة التراث عن إطلاق برنامج “أفق التراث 2025″، وهو برنامج افتراضي يقام على مدار تسعة أشهر، بدءًا من 1 سبتمبر 2025 وحتى 1 مايو 2026. يهدف البرنامج إلى تطوير قدرات الباحثين والمهتمين بالتراث الثقافي، وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لإعداد أبحاث قابلة للنشر على المستويين المحلي والدولي.
أهداف البرنامج ومساهمته في رؤية المملكة
وفقًا لفعاليات السعودية .يأتي برنامج “أفق التراث” ضمن جهود المملكة لتطوير القطاع التراثي. وهو ما تضطلع به هيئة التراث التابعة لوزارة الثقافة. تسعى الهيئة من خلال هذا البرنامج إلى تحقيق عدة أهداف مهمة:
- تأهيل الكوادر الوطنية: تعزيز قدرات الباحثين السعوديين في مجال البحث والنشر العلمي.
- إثراء المحتوى التراثي: إنتاج محتوى علمي ثري يساهم في حفظ ونشر التراث الثقافي للمملكة.
- بناء شبكات مهنية: تعزيز الروابط بين الباحثين والناشرين والأكاديميين في هذا المجال.
يعد البرنامج خطوة إستراتيجية نحو تحقيق رؤية المملكة في حماية وتنمية التراث الوطني بجميع جوانبه المادية وغير المادية. كما يشجع على الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.

معرض “روايتنا السعودية”.. رحلة تفاعلية متنقلة عبر التراث
ومن جانب آخر أطلقت هيئة المتاحف معرضًا فريدًا من نوعه بعنوان “روايتنا السعودية نافذة على المتاحف“. وهو معرض تفاعلي متنقل يجوب عدة مدن سعودية. تنطلق المرحلة الأولى من المعرض من مدينة بريدة بمنطقة القصيم، وذلك في الفترة من 1 إلى 13 سبتمبر 2025.
رحلة عبر مدن المملكة
بعد محطته الأولى في بريدة، سينتقل المعرض إلى مدن أخرى ليقدم تجربة مختلفة في كل منها:
- الرياض: من 23 سبتمبر إلى 11 أكتوبر 2025.
- نجران: من 11 إلى 22 نوفمبر 2025.
- جدة: من 4 إلى 20 ديسمبر 2025.
كما يقدم المعرض للزوار رحلة بصرية وسمعية غامرة باستخدام أحدث التقنيات. ويتيح للجمهور فرصة مشاهدة 11 قطعة أثرية نادرة من المتاحف الإقليمية، التي تمت إعادة صياغتها رقميًا بشكل مبتكر يجمع بين الأصالة والحداثة.
تزامن مع كرنفال التمور
علاوة على ذلك يتزامن انطلاق المعرض في بريدة مع فعاليات كرنفال بريدة للتمور. الذي يعد أكبر حدث عالمي لتسويق التمور. هذا التزامن يعزز من مكانة المعرض كمنصة تحتفي بمنتج سعودي أصيل، ويربط بين ثراء الماضي وحيوية الحاضر.
وكذلك تصف هيئة المتاحف هذه المبادرة بأنها “جسر يصل الماضي بالحاضر والمستقبل”. حيث تمكن التقنية من تقديم التراث الوطني بطريقة عصرية. وتشجع الأجيال الجديدة على إعادة اكتشاف تاريخها وهويتها الثقافية بأسلوب مبتكر.
















