ينطلق «المنتدى السعودي للإعلام» بنسخته الثانية، في العاصمة الرياض، بمشاركة أكثر من 1000 شخصية إعلامية عربية وعالمية.
المنتدى السعودي للإعلام
ويشهد يوم الإثنين المقبل، انطلاق فعاليات النسخة الثانية من المنتدى، والمقرر أن يستمر على مدار يومي 20 و21 من فبراير.
ويسلط الضوء على التحديات الجديدة التي تواجهها صناعة المحتوى الإعلامي في خضم الثورة التقنية الهائلة للذكاء الاصطناعي.
«ملامح وتحديات الثورة القادمة»
وخلال جلسة بعنوان «شات جي بي تي.. ملامح وتحديات الثورة القادمة»، يبحث التحولات المتسارعة التي تشهدها الصناعة بمفهومها الشامل.
وتسليط الضوء على التحديات الجديدة للصناعة والتي تتمثل في تبني الآلة أدوارها والقيام بمهامها بواسطة التقنيات الذكية والتطبيقات المبتكرة.
الذكاء الاصطناعي
كما يستعرض المشاركون خلال المنتدى تداعيات التحول الهائل، على مستقبل الإعلام بأشكاله التقليدية والحديث.
بجانب التطرق إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الأشهر في كتابة المحتوى ومعالجة اللغة على الإنترنت «ChatGPT»، والأثر الذي سيشكله على مستقبل الإعلاميين والمؤلفين وكتّاب المحتوى.
علاوة على ذلك، يطرح المنتدى السعودي الإعلامي جملة من المحاور الرئيسة التي تدور في فلك التساؤلات حول المستقبل الوجودي لصناع المحتوى الإبداعي والإنساني.
بالإضافة إلى التغييرات التي ستطال المرتكزات الأساسية للإعلام، في ضوء مهام هذه التطبيقات الذكية في كتابة المادة الإعلامية وإعدادها للمتلقي، وتصميم المحتوى المرئي والمكتوب.
في حين، يصف «ChatGPT» بأنه مثال حي على المهددات المستقبلية لاستدامة الرسالة الإعلامية والكتابة الإبداعية بشكلها الطبيعي.
يأتي ذلك في ضوء الإحصائيات الحديثة التي تشير إلى أن التطبيق أصبح المستهلك الأسرع نموًا في التاريخ.
كما يلقى إقبالًا كبيرًا في استخدامه، والاستعانة به فيما يخص كتابة المحتوى والمعرفة.

اقرأ أيضًا: الفيلم الوثائقي الفصل 295.. أبرز أحداث عام 2022 بالمملكة



















