المملكة السعودية وسوريا توقعان 80 اتفاقية بقيمة تزيد عن 40 مليار ريال سعودي

وقعت المملكة العربية السعودية وسوريا اليوم السبت 07 فبراير عام 2026، 80 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة تزيد عن 40 مليار ريال سعودي. تشمل الاتفاقيات الموقعة بين الشركات السعودية والكيانات الحكومية السورية اتفاقية مشروع مطار حلب. الموقعة بين هيئة الطيران المدني السورية وائتلاف استثماري سعودي بقيادة مجموعة بن داود للاستثمار.

يمثل هذا الاتفاق أول استثمار لصندوق إيلاف ويهدف إلى تطوير مطار حلب الدولي الجديد. وتشغيل وتحسين المطار الحالي خلال مرحلة التطوير، وتمويل نظام رادار ملاحة متكامل يغطي كامل المجال الجوي السوري.

شراكات اقتصادية لتطوير النقل والبنية التحتية في سوريا

كما أعلن الفالح أن المملكة ستستثمر 7.5 مليار ريال سعودي لتطوير مطارين في مدينة حلب السورية على مراحل. وسيتم أيضاً إنشاء شركة طيران مشتركة بين البلدين، تحمل اسم “فلاي ناس سوريا”. بالإضافة إلى اتفاقية مع صندوق الثروة السيادي السوري لتطوير شركة الكابلات السورية.

تهدف اتفاقية البنية التحتية للاتصالات، الموقعة بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السورية وشركة الاتصالات السعودية (STC)، إلى تطوير البنية التحتية للاتصالات في سوريا من خلال مد كابلات الألياف الضوئية وإنشاء مراكز البيانات. وبالتالي تعزيز خدمات الإنترنت وتمكين سوريا من أن تصبح مركزًا إقليميًا لنقل البيانات والاتصال الدولي.

تم توقيع اتفاقية تشغيل وتطوير شركة الكابلات السورية الحديثة بين الصندوق السيادي السوري ومجموعة كابلات الرياض. وتهدف هذه الاتفاقية إلى إدارة وتشغيل وتطوير مصانع شركة الكابلات السورية الحديثة في سوريا، وتوطين المعرفة التقنية، وتنمية القدرات المحلية في قطاع الطاقة وكابلات الكهرباء.

وتشمل الاتفاقيات المعلنة أيضًا اتفاقية لتطوير مشاريع تحلية المياه ونقلها في سوريا. وقد وُقعت اتفاقية تطوير مشاريع تحلية المياه ونقلها بين وزارة الطاقة السورية والشركتين السعوديتين: أكوا باور والشركة الوطنية لنقل المياه.

خطوات تنفيذية لتعزيز التعاون الاستثماري 

يهدف هذا الاتفاق إلى إجراء الدراسات الاقتصادية والتقنية والمالية اللازمة وإيجاد حلول مناسبة. لتقييم كل من مشروع تحلية مياه البحر بسعة تقريبية تبلغ 1.2 مليون متر مكعب في اليوم. ومشروع خط أنابيب المياه مع المرافق المرتبطة به.

أكد الفالح، خلال كلمته في هذه المناسبة أن الشراكة مع سوريا تتقدم بخطى ثابتة ومدروسة. ولفت إلى أن مجلس الأعمال السعودي السوري سيشرف على المشاريع الإستراتيجية.

كما صرح من جهته، رئيس الهيئة السورية للاستثمار بأن الاتفاقيات الموقعة مع المملكة العربية السعودية ستساهم في تطوير البنية التحتية. مؤكدًا أن هذه الاتفاقيات ستفيد المواطنين السوريين.

وصل الفالح إلى دمشق يوم السبت في بداية زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة وسوريا. ودفع الشراكات الثنائية إلى مرحلة التنفيذ العملي للمشاريع المشتركة.

تأتي هذه الزيارة في إطار دعم الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم المشاريع التنموية. ورسم مسار مستدام للتكامل الاقتصادي يخدم المصالح المشتركة ويواكب اتجاهات التنمية في المرحلة المقبلة. وتشمل الاتفاقيات الموقعة قطاعات الطيران والاتصالات والبنية التحتية ومبادرات التنمية.

الرابط المختصر :