خيم الحزن على الأوساط الفنية والجماهير المصرية والعربية، إثر إعلان وفاة الفنانة القديرة سميحة أيوب، الملقبة بـ”سيدة المسرح العربي” عن عالمنا، اليوم الثلاثاء، بعد صراع مع المرض، في حين أثار الخبر الصادم ردود فعل واسعة تعكس مكانة الفنانة الراحلة وتاريخها الكبير.
تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة سميحة أيوب
كشف مصدر مقرب من عائلة الفنانة الراحلة سميحة أيوب، لوسائل إعلام مصرية، تفاصيل مؤثرة سبقت وفاتها. حيث أمضت لحظاتها الأخيرة في منزلها الكائن بحي الزمالك.
ومع تدهور حالتها الصحية بشكل حرج صباح اليوم، هرع عدد من أفراد عائلتها إلى جوارها، من بينهم نجلها الدكتور علاء مرسي، و”منى” ابنة زوجها الراحل سعد الدين وهبة.
وقد حاولوا خلال هذه اللحظات الحرجة إنقاذها عبر استدعاء الطبيب والإسعاف بشكل عاجل، لكن لم تُفلح في تغيير القدر، إذ لفظت أنفاسها الأخيرة محاطة بمحبة ووجود عائلتها.

النقابة تتابع إجراءات الدفن والجنازة
تتابع نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكي، بالتنسيق الوثيق مع عائلة الفقيدة، ونجلها “علاء” – من زوجها السابق الفنان الراحل محمود مرسي – كل الإجراءات المتعلقة بمراسم الدفن والجنازة.
ومن المتوقع أن تعلن التفاصيل الرسمية لموعد ومكان الجنازة خلال الساعات القادمة، ليتمكن محبوها وزملاؤها من توديعها الوداع الأخير.

“أنا بخير”.. رسالة طمأنة أخيرة
جاء آخر ظهور إعلامي للفنانة سميحة أيوب، قبل حوالي شهر من رحيلها، وذلك عبر مداخلة هاتفية في أحد البرامج التلفزيونية.
حينها، نفت الفنانة القديرة الشائعات التي ترددت حول تدهور حالتها الصحية، وأكدت للجمهور أنها “بخير”.
وعزت غيابها عن الساحة الفنية في الفترة الماضية إلى انتظارها للعمل المناسب الذي يُمثل عودة قوية لها إلى الشاشة. مؤكدة حرصها الدائم على تقديم أعمال فنية ذات قيمة. إلا أنها لم تكن تعلم أن هذه الكلمات ستكون بمثابة رسالة الوداع الأخيرة لجمهور أحبها وقدر فنها على مدار عقود طويلة.



















